قال الامين العام لحزب «الوطنيين الأحرار» الياس أبو عاصي لـ»الجمهورية»: «في النهاية ستتوافق 8 آذار على مرشح واحد، فلهم نظام وتوازنات قوى تختلف كلياً عن باقي القوى وتحديداً «14 آذار»، ما يعني انّ كلمة الفصل تعود الى «حزب الله»، ويسير الباقون وراءه». ورأى أنّ «الوزير فرنجية ينتظر الاوضاع الاقليمية وعينه على شؤون سوريا اكثر من الداخل اللبناني».
وأعلن ابو عاصي أنّ «كلمة السر في الاستحقاق الرئاسي هي خارجية وداخلية، ولكن نتمنى ان نُغلّب في هذه المرة الشق الداخلي على الشق الخارجي».
وعن الاختيار بين الفراغ أو مرشح من «8 آذار»، شدّد: «لستُ مع الفراغ ولا مع عون أو سليمان، اذ لا يجوز ان يكون هناك فراغ اذا كان النوّاب يلتزمون بواجباتهم الدستورية»، مشيراً الى أنه في حال نالت 8 آذار الأكثرية حسب اللعبة الديموقراطية من دون تحايل او لجوء الى وسائل ملتوية فأهلاً وسهلاً بها».
وتمنى أبو عاصي «وصول رئيس من 14 آذار، وفي حال أخذت اللعبة الديموقراطية مداها، من الممكن ان يكون رئيس الجمهورية من 14 آذار».