#adsense

زمور الجنرال…

حجم الخط

على الرغم من ان السيدة ليلى عبد اللطيف لم تترك احدا يعتب عليها من المرشحين وغير المرشحين الى الرئاسة الاولى، وصولاً الى كل اسم ماروني يمكن ان يحلم ويفكر بالوصول الى بعبدا، وعلى الرغم من انها سايرت على جميع الجبهات وسلكت الامور مع  الكل، فإن اعلام الجنرال لم ير في كل ما قالته سوى امرين اثلجا صدور القيمين على هذا الاعلام: جعجع لن يكون رئيسا وزمور الجنرال سيسمع في بيروت!

 اعلام تيار الزمور واليافطات و”شو ما صار انتصار” لا يريد ان يغير عوايده في جعل سياسته واستراتيجيته تقوم على الطبل والزمر زائداً اليها ما صار معروفاً منذ ثمانينات القرن الماضي: الاطلاق على “القوات” وجعجع ونبش القبور وتزوير الوقائع لاسباب لا تخفى على اللبيب الذي من ممارسات واشارات “جنرال 13 تشرين” يفهم….

دكتور جعجع يريد في ترشحه العبور الى الجمهورية القوية التي لا مكان فيها لتوقعات العرافين ونبؤاتهم، اما زمور الجنرال الذي يسمع منذ العام 1988 فلا يقدم في امور الجمهورية بل يؤخر دائماً في اتمام الاستحقاق وفي دفعه للوقوع في فخ التسويات المفروضة من الخارج… والمقاربة والمقارنة ليست عند المنجمين بل عند الناس القادرة  على التمييز بين الابيض والاسود والاختيار بينهما.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل