اختتم المؤتمر السنوي الأول لشبيبة أبرشية فرنسا وأوروبا للموارنة بعنوان “فرح الإنجيل للجميع”، الأحد أعماله التي استمرت أربعة أيام، في مزار سيدة الرجاء في بونمان في شمال غرب فرنسا.
انتقد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الذي افتتح المؤتمر، السياسة الدولية التي “تشعل الحروب وتشجع الإتجار بالأسلحة وتدمير الحضارة والثقافة في لبنان وسوريا والعراق وفلسطين ومصر بدل الحوار والتآخي والمصالحة”، وقال: “إننا موجودون منذ أكثر من ألفي سنة في تلك البلاد ونتعايش مع المسلمين منذ 1300 سنة، فبدل تشجيع الإعتدال في الإسلام يجري تدمير ثقافتنا المشتركة”.
ودعا الشباب إلى “حفظ تسجيل وقوعاتهم الشخصية لدى دوائر النفوس اللبنانية، أو غيرها من البلدان التي ينتمون إليها، ما يمكنهم من المحافظة أيضاً على جنسيتهم اللبنانية التي تمنحهم شرف الإنتماء إلى الوطن”.