#adsense

الغارديان: فريق دمشق للرغبي يلعب وسط فوضى الحرب الأهلية

حجم الخط


نشرت صحيفة “الغارديان” موضوعا تحت عنوان “فريق دمشق للرغبي يلعب وسط فوضى الحرب الأهلية”.

وتقول الصحيفة إن فريق زنوبيا للعبة الرغبي في العاصمة السورية دمشق قسم لاعبية إلى 3 فرق ليتمكن اللاعبون من ممارسة رياضتهم لكنهم بالطبع لا يستطيعون تلبية دعوات اللعب في قبرص أو دبي.

وتضيف الصحيفة إن أغلب لاعبي الرغبي في العالم يركزون على صراع النقاط وتحسين اوضاع فرقهم أو تجنب الهبوط لكن لاعبي الرغبي الهواة في دمشق يلعبون فقط من أجل استمرار فرقهم في ممارسة اللعبة وسط تصاعد حدة المعارك حولهم.

وتوضح الصحيفة أن اللاعبين نظموا منافسة سريعة يوم الجمعة فيما بينهم بينما تطرق الحرب باب العاصمة دمشق مؤكدة أن ذلك كان نصرا لهم في حد ذاته لأنهم مجموعة صغيرة تصارع على كل الجبهات.

وتقول الصحيفة إن النادي الذي أسس قبل 10 سنوات كان يمثل عنصر جذب للمغتربين الذين يحبون اللعبة وأغلبهم من الخبراء والعاملين في مجال النفط. كما أنه اجتذب أيضا فرقا أخرى من مختلف دول المنطقة للتوجه إلى دمشق لممارسة اللعبة.

وتنقل الصحيفة عن روب بينيت الذي كان يقيم في دمشق حتى 2006 ومارس الرياضة مع الفريق إن الرغبي كان في البداية يستهوي فقط عددا من العاملين الفرنسيين في شركة توتال بالإضافة إلى عدد أخر من الديبلوماسيين الغربيين في دمشق.

وتضيف الصحيفة أن اللعبة استمالت عددا من السوريين فيما بعد حتى وصلت إلى قمة منحنى الاهتمام عام 2008 بوجود 65 شخصا يمارسونها ويتدربون مرتين أسبوعيا في مقر الفريق.

وتوضح لصحيفة أن الفريق تعرض لتدهور احواله بعد عام 2011 وهو العام الذي فاز فيه بدورة للهواة في دبي.

وتقول الصحيفة إن الفريق الذي تم تسميته على اسم الملكة زنوبيا التى حكمت البلاد في القرن الثالث الميلادي قد أصبح شبه منهار بعد اشتعال الحرب الاهلية في البلاد التى تسببت في أزمة مالية للفريق حيث فرت أغلب الشركات الاجنبية التى كانت تقدم له الرعاية.

وتضيف الصحيفة أنه عندما قامت شركة شل بمغادرة البلاد اتخذ بقية رعاة الفريق الخطوة نفسها، وهو ما أدى إلى توقف الدعم المالي للفريق وبالتالي أصبحت النفقات اللازمة لإجراء التدريبات وشراء الأدوات غير متوفرة وهو ما أدى إلى توقف التمرينات سوى مرات قليلة.

المصدر:
Guardian

خبر عاجل