اعلن وزير الاعلام رمزي جريج ان “العلم والإعلام يتفاعلان ويتكاملان، العلم بحاجة للاعلام من أجل تعميمه على الناس وعلى الرأي العام وعلى المواطنين، أما الإعلام فهو بحاجة أيضا إلى العلم ليكون على بينة من تطور المعرفة ولكي يمارس دوره بتألق وبمستوى راق”.
وقال جريج، في كلمة القاها خلال العشاء السنوي للجامعة اللبنانية الأميركية “LAU”، “في إطار هذا التكامل والتفاعل يندرج هذا اللقاء التقليدي الذي تدعو إليه الجامعة اللبنانية الأميركية كل سنة تكريما للاعلاميين وللاعلام. انني بإسم الإعلاميين ولو كان وزير الإعلام بنظر البعض لا يمثل الإعلاميين، وإنما بإسمهم اشكر الجامعة اللبنانية الأميركية بشخص رئيسها الدكتور جوزف جبرا على هذه المبادرة التي تثبت مدى تفهمه وتفهم الجامعة للدور الإعلامي البارز في لبنان”.
أضاف:”تكلمت عن العلاقة بين العلم والإعلام، اسمحوا لي أن أقول كلمة عن العلاقة بين الحرية الإعلامية والعدالة، لا تناقض بين الحرية والعدالة، الحرية لكي تبقى مصونة يجب أن تكون مرادفة وداعمة للعدالة. أنا شخصيا عندما تسلمت وزارة الإعلام قلت انني أفضل أن تسمى هذه الوزارة وزارة الحريات الإعلامية، لأنني لست هنا لأراقب أو أمارس أي وصاية على الإعلام وإنما لأدعم الحريات الإعلامية. فالحرية الإعلامية هي حق دستوري مطلق لا يحده إلا القانون والمناقبية الإعلامية التي يلتزم بها الإعلاميون طوعا، العدالة لا تتناقض مع الحرية، يجب أن تمارس الحرية بمسؤولية وتحت سقف القانون”.
وختم جريج:”ثقوا أيها الأصدقاء انني سأستمر في دعم الحريات الإعلامية وسأستمر بدعوة الإعلاميين، بدعوتهم لا أكثر من ذلك، إلى ممارسة مهامهم بمسؤولية وليكن هدفهم المسؤولية الوطنية والمصلحة الوطنية العليا وليس لهم من رب عمل سوى الحرية ولبنان ودمتم”.