#adsense

لا أحد يملي على الكنيسة.. محفوض: من الغباء استعمال زيارة البطريرك الى القدس في مآرب سياسية

حجم الخط

تعليقاً على الحملة التي يشنها البعض على زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى الأراضي المقدسة برفقة البابا فرنسيس، أوضح عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار رئيس حركة “التغيير” ايلي محفوض ان لدى البطريركية المارونية كرسي في القدس، ودير وجناح مخصص للبطريرك الماروني، إذ في حال زار القدس ينزل في هذا الجناح. وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت محفوض الى أنه كما الموارنة منتشرون في كل العالم هم ايضاً في القدس لا سيما بالنظر الى علاقتها بالوجود المسيحي.

ورداً على سؤال، أشار محفوض الى أن زيارة الأراضي المقدسة قرار يعود الى البطريرك الماروني شخصياً، وإذا وجد أنه من الضروري مرافقة الحبر الأعظم، فإننا نحترم هذا القرار.

وانتقد ما يثيره البعض من مزايدات التي هي بغير محلها، قائلاً: لا أحد يملي على الكنيسة ولا يجوز لأحد ان يملي عليها. وأضاف: من الغباء استعمال زيارة البطريرك الى القدس في مآرب سياسية.

وتخوّف محفوض من الدخول المباشر لـ”حزب الله” على الخط، معلناً انه سبق لأحد قادة “حزب الله” ان تواجد احد قادة الحزب داخل فلسطين المحتلة، حيث دخل اليها في زمن “ثورة الحجارة” وأجرى مفاوضات مع “حماس”. وهذا الشخص معروف وموجود في الدولة اللبنانية، وبالتالي لا يستطيع “حزب الله” ان يسمح لنفسه ما يمنعه على غيره، خاصة إذا كان هؤلاء الغير رجال دين وتحديداً إذا كان رأس الكنيسة المارونية، حيث البطريرك الماروني هو الوحيد الذي كان معفياً من الفرمان أيام العثمانيين ويحق له ما لا يحق لغيره. وبالتالي هذه الحملة تدخل في إطار الضغط على البطريركية المارونية. ودعا البطريرك الماروني الى عدم التراجع وعدم تقديم تنازلات الى “حزب الله”.

ورداً على سؤال حول اعتبار الزيارة الى فلسطين المحتلة فتح الباب أمام المصالحة ، قال: هذا تخريف في السياسة. وأضاف: هناك لبنانيون متواجدون في اسرائيل، بغض النظر عن السياسة والتهم الموجهة اليهم، لكنهم في الواقع أجبروا على مغادرة الأراضي اللبنانية.

وتابع: “هناك 2000 عائلة موجودة في اسرائيل، هذا الأمر ليس مشرّفاً للدولة اللبنانية لا بل مذلّ للدولة ترك هؤلاء وكأنهم رعاع تخلت عنهم”.

وقال: إذا استطاع البطريرك ان يقارب هذا الملف من الناحية الإنسانية، ويجد حلاً جذرياً لهذه المسألة، فسنقدّم له كل الاحترام، لأن هذه العائلات اللبنانية أجبرت على الخروج من لبنان الى اسرائيل، وهذا أمر لا يقبله لا منطق ولا عقل. وقال: لا يوجد اي مسؤول سياسي تجرأ على فتح هذا الموضوع. لا بل كل من طرحه كان من زاوية انتخابية.

وختم مذكّراً ان المطران صياح خدم حوالي 15 سنة في القدس.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل