Site icon Lebanese Forces Official Website

من هو مرشحكم؟!

تتواصل تعليقات قادة “حزب الله” على ترشح الدكتور سمير جعجع لمنصب رئاسة الجمهورية، وهي تتمحور حول تعمية الحقائق وحرف انظار اللبنانيين عن  رغبة هذه القوى في تعطيل الاستحقاق الرئاسي.

وآخرها ما اتحفنا به نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق عبر “إتهام قوى 14 أذار بتعقيد مسار الاستحقاق الرئاسي عندما تبنت مرشح تحد واستفزاز”، معتبراً أنها بذلك “اقفلت الطريق على التفاهم والوصول الى رئيس يخدم الثوابت والمصالح الوطنية”، حسب تعبيره.

ولكن الشيخ قاووق وحزبه لم يبلغا اللبنانيين الى الآن من هو مرشحهم لهذه الانتخابات، إلا إذا كانت اوراقهم البيضاء هي المرشح، وهذا ابلغ تعبير عن رغبتهم بالفراغ الرئاسي.

وإذا كان العماد عون مرشحهم المستتر، فهل بامكان الشيخ قاووق ان يتحفنا بـ “لا استفزازية” جنرال “13 تشرين” لاكثر من نصف اللبنانيين؟

اما اذا كان للحزب مرشح آخر، فهل للشيخ قاووق ان يطلع اللبنانيين على اسمه، وان يطلع الهيئة الناخبة في المجلس النيابي اللبناني على اسم هذا المرشح وبرنامجه، وان يتفضل نواب “حزب الله” ومعهم الحلفاء من نواب عون وفرنجيه وسواهما الى قاعة المجلس في السابع من ايار ويقترعوا لمرشحهم ويتركوا للديمقراطية ان تأخذ مداها….

اما حديث الشيخ قاووق عن ان “المصلحة الوطنية تفرض على “14 اذار” ان يقلعوا عن المناورات الكيدية وان يضحوا من اجل مصلحة الوطن حتى نصل الى انتخاب رئيس يجمع اللبنانيين حول الثوابت الوطنية”. فهذا الكلام مردود من اصله للشيخ قاووق وحزبه، فقوى “14 آذار” ضنينة بالوطن، وهي لم تبخل عليه يوما لا بالشهداء ولا بالرجال، ولكن هل يخبرنا الشيخ قاووق ماذا قدم هو وحزبه لاجل الوطن؟

هل التزم “حزب الله” بمقررات طاولة الحوار الوطني، أقله البنود التي تم الاتفاق عليها وفي مقدمها السلاح الفلسطيني داخل المخيمات وخارجها؟

هل التزم “حزب الله” بسياسة النأي بالنفس التي اقرتها حكومة اللون الواحد؟

هل التزم او يلتزم “حزب الله” بأي من بنود اتفاق الطائف؟

هل ان “حزب الله” معني أصلا بالاستحقاق الرئاسي، فيضع شروطه على الرئيس المقبل قبل إنتخابه؟

يا شيخ نبيل قوى “14 آذار” وعلى جري عادتها لن تبخل بالرجال لتولي قيادة السفينة، و”الحكيم”، هو من بين خيرة الرجالات الذين تفخر بهم قوى “14 آذار”، وإذا كانت لم تضع فيتو على مرشح من جانبكم، فالاجدر بكم ان تحترموا عقول اللبنانيين والمسار الديمقراطي وان توقفوا كيديتكم وان تسرعوا الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس.

Exit mobile version