#adsense

انه زمن الرجال… يا أسود

حجم الخط

لا ينفك الأسود زياد يهاجم القيمين على مستشفى جزين في كل مرة لا يجد فيها ما يقوله في السياسة. زياد الذي يعيش تبعية مطلقة منذ نشأته والذي استفاض بشتم “المستقبل” من رئيسه حتى آخر طالب ينضوي في صفوفه، ها هو اليوم يخرس نهائياً تماشياً مع طلب زعيمه الحالم بالوصول الى بعبدا مهما كان الثمن.

ولأن زياد لا يعرف الصمت وهو على عداء مزمن مع الأخلاق السياسية، ففي كل مرة لا يجد فيها من يشتم يعود ويستذكر منطقة جزين التي هو منها أصلا وينهال بالشتائم على أبنائها الذين لا يتماشون معه في الخطأ والحقد والنميمة. يقصف زياد على ادارة مستشفى جزين وهو عاجز حتى عن توظيف جزيني واحد في ادارات الدولة. كل ما يقوى عليه الشتم، مدركاً أن تغيير الاسلوب يفرض تغييره.

في بيان شعبوي انتقد زياد وزير الصحة وائل أبو فاعور وشتم ادارة مستشفى جزين. انتقد أبو فاعور من باب تحميله مسؤولية عدم انصاف جزين اسوة بمستشفى رفيق الحريري في بيروت ولم يسلم وزير الصحة الأسبق علي حسن خليل من شظايا الانتقاد غامزا من زاوية الرئيس بري حليف النائب السابق سمير عازار. كل هذا ليقول ان مجلس ادارة مستشفى جزين هو عازاري الهوى وبريّ الانتماء. زياد هذا وبالرغم من تجنيه على الشريحة الجزينية الأكبر انما أغفل الفارق الكبير بين رجالات بيروت داخل مجلس النواب ورجالات جزين الحاليين.

الفارق يا زياد أن لبيروت من يمثلها حقا، من يتكلم باسمها حقا، من يسعى الى انمائها حقا، أما جزين فتمثلها أنت ومن تعاديهم من تكتل الاصلاح والتغيير، ولا تشكلون ثلاثتكم قوة ضغط حقيقية في تياركم السياسي كي تستطيعوا تحقيق بعض ما تحتاجه المنطقة.

هذه هي الحقيقة يا زياد. حقيقة ضعفك في منطقتك وفي عائلتك وفي تيارك السياسي وفي المجلس النيابي ولا تملك الا فن توزيع الشتائم وقطع أرزاق الناس وتهديد خصومك، ناهيك عن نبش القبور تلك القبور التي لا نعرف من حفرها أو تعرف وتتنكر للحقيقة ارضاء لمن يتحكمون بك. ما قلته يا زياد في جلسة انتخاب الرئيس أو بالأصح ما كتبته وتباهيت به لا يعدو كونه حلقة من افلاسك السياسي، لم يقم به حتى نواب تيار “المردة” أو أي نائب شمالي وفي ذلك دليل لا يقبل الشك بأنك بحث عن نجومية شعبوية واستجدائي للمناصب ولاهث وراء كرسي لا تستحقه.

يوم كان لجزين رجالاتها كانت تحصل على حقوقها ويوم كان لجزين رجالاتها وظّف من وظّف من أبنائها وكان صوتها يعلو في كل الاستحقاقات، أما اليوم في زمن المحل باتت جزين مهمّشة منسية. لذا استطاع البيروتيون تمويل مستشفى الحريري ولذا لم تستطع أنت حتى تغيير عضو مجلس ادارة في قلب مدينتك جزين.

الفرق كل الفرق يا زياد يكمن بالرجال!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل