
أعلن عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب طوني أبو خاطر أن “14 آذار” حزمت أمرها وبناء على الأسس والمبادئ التي تؤمن بها تبنت ترشيح الدكتور سمير جعجع وعلى اساسها أعلن برنامجه الانتخابي والذي يتماهى مع مبادئ “14 آذار”، والتعطيل أتى من الذين لا يؤمنون لا بالثقافة السياسية ولا ببعد النظر”.
وعن ترشح الرئيس أمين الجميّل للرئاسة، قال أبو خاطر في حديث عبر إذاعة “لبنان الحرّ” (102.5): “نحن سمعنا ان الرئيس الجميل سيعلن ترشيحه وسننتظر ما هو برنامج عمله، وهمنا ان نوصل الفريق الأجدى والأقوى لموقع الرئاسة، ان كان جعجع او الجميّل المهم ان يفي بالغرض الذي يجب ان ينفذه وهو مشروع “14 آذار” وعلينا ان ننتظر ونرى ما سيحصل”.
واضاف أبو خاطر: “نحن غير متمسكين بالدكتور جعجع كشخص بل بالمشروع الذي يمثله والأسلوب الذي نقتنع به وهو يملك بعد نظر وبصيرة متقدمة الى الأمام و نحن مع المشروع الذي يمثله جعجع”.
وعن امكان تبني ترشيح النائب ميشال عون، لفت الى أن “النائب عون بتجربته الماضية لا يطمئن بأنه سيمشي بمشروع الدولة، وارتباطاته لا تعطينا الطمأنينة انه هو الذي سينفذ المشروع الذي تؤمن به “14 آذار”، و(يلي جرّب مجرّب بكون عقلو مخرّب) ولا يمكن لأي شخص بليلة وضحاها ان يغير رأيه ويقول انه وفاقي ونحن نريد الحقيقة والصراحة والا نعيش في أسطورة”.
وتابع: “انا ارى بين قهوجي وعون وجان عبيد وغيرهم من المرشيحن ان الدكتور سمير جعجع هو خيارنا الأوحد حتى الآن والسياسة عملية دينامية وعملية تفاوض، وهناك أخذ وعطاء ولا نزال في المهلة الدستورية ونأمل الا نتخطها ونصل الى حل لبناني”.
وأشار أبو خاطر الى أننا “بالسياسة نعيش كثيرا في الأساطير للأسف، والرئيس الأميركي الراحل جون كينيدي قال ان (الأسطورة أبشع من الكذب بالنسبة للواقع والحقيقة)، ولنبقى بالواقع والحقيقة فنريد دولة فعلية وعلى قياس طموحاتنا وهناك فريق آخر عنده الموقف المعاكس وفي نهاية هذا الصراع على الحق ان ينتصر”.
وعن مواقف سليمان الأخيرة وتصريح بالأمس، قال أبو خاطر: “سليمان اثبت انه رجل موقف وليس هناك غبار عليه بالوطنية وسيسلم مهامه ورأسه مرفوع، وخطابه الأمس كان يليق برجل دولة وكان واضحا جدا ونحن نريد رئيسا واضحا، لا رئيس توافقي لا يرضي أحدا، نريده ان يرى اين الحقيقة ويتمسك بها”.
أما بالنسبة لزيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للأراضي المقدسة، فقال أبو خاطر: “الذين يهاجمون الراعي يتلهون بأشياء ليبعدوا الانظار عن الاستحقاقات المهمة، والكرسي البطريركي عنده مواقف ثابتة بالنسبة لعميلة اغتصاب فلسطين ولا ينتظر احدا ان يعطيه دروسا في هذا الامر”.
وختم: “الراعي عنده برنامج رعوي يليق به وبوقع لبنان ولكل من يقدمون نصائحا بالوطنية فليتركوه يقوم بعمله فالراعي اكبر منهم”.