
أكد مصدر وزاري محسوب على قوى “14 آذار” انه كلما تعقدت عملية انتخاب رئيس جديد للجمهورية, كلما أصبح الخطر أكبر على الاستقرار الداخلي, مشيراً الى ان الاتصالات الجارية قد تخلق ربما وضعاً جديداً يخفف من حدة الانقسام ويضع الاستحقاق أمام مرحلة اختيار رئيس يستطيع ان يجتاز الاصطفاف الموجود.
ولفت لـ”السياسة” الكويتية الى ان هذه الاتصالات الداخلية والخارجية ستشارك فيها دول كبرى واقليمية لحض الاطراف اللبنانية على انتخاب رئيس جديد, لكن في المقابل فإن من الاسباب التي تمنع تأمين النصاب, ارتباط أطراف لبنانية بمحاور خارجية.
وقال المصدر ان عدم حضور جلسات الانتخاب, عدا عن كونه لا ينسجم مع نص وروح الدستور, فإنه يناقض الالتزام الذي حصل في قمة القادة الموارنة في بكركي, حيث التزم الجميع حضور جلسات الانتخابات وعدم وضع فيتوات على بعضهم البعض, لافتاً الى ان قوى “14 آذار” ستبقى على ترشيحها لرئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع لانتخابات الرئاسة الأولى.