لبى بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي، دعوة ملك البحرين حمد بن عيسى لزيارة المنامة.
والقى البطريرك يازجي كلمة في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “الحضارات في خدمة الانسانية” الذي دعت اليه مملكة البحرين واستضافته المنامة.
وأكّد يازجي أن “اختلاف الدين، لا يفرقنا” ولفت إلى أن رحم الأم قد يورثنا دينا مختلفا، إلا أن رحم الإنسانية يلبسنا أخوة ووحدة حال نشهد فيها لرب السماء ولنور سلامه.
وأطلق يازجي نداء عاجلا إلى كل الأسرة الدولية للعمل على إحلال السلام في سوريا بعدم تأجيج روح التكفير والترهيب والتطرف، بل بالدفع نحو الحوار والحل السلمي. خلاص سوريا بلقيا الآخر. خلاصها بوحدة أراضيها وبوحدة قلوب أبنائها على خيرها.
كما أطلق نداء من أجل تحرير كل مخطوف فيها. أطلق نداء، من أجل المطرانين يوحنا وبولس، مطراني حلب، اللذين يصمت العالم ويتناسى بصمت مطبق خطفهما المدان منذ أكثر من سنة، وكأن خطفهما لا يمس بتاتا “حقوق الإنسان”!
هذا والتقى البطريرك يازجي ملك البحرين حمد بن عيسى على هامش المؤتمر حيث تم التداول في عدد من الموضوعات.