
قالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية، ماريا هارف، ردا على سؤال حول رعاية أميركا لمعرض أبوظبي للكتاب ووجود كتب توصف بأنها “معادية للسامية” في المعرض مثل كتاب “كفاحي” للزعيم النازي أدولف هتلر، و”بروتوكولات حكماء صهيون” بترجماتها العربية إن واشنطن “تدين بشدة الأفكار المعادية للسامية التي تروجها بعد دور النشر في معرض أبوظبي للكتاب.”
وأضافت هارف: “أميركا كانت واحدة من بين جهات عدة تعمل مع المعرض تحت عنوان الشراكة الثقافية، وعلى غرار الكثير من الدول لم تزد مشاركتنا عن منصة صغيرة عليها بعض الموظفين من السفارة.”
وشددت هارف على أن واشنطن تدعم حرية التعبير ولذلك تشارك في النشاطات الثقافية ولكنها ترفض هذه الأمور، وأضافت أنها “ترحب بالتقارير التي تشير إلى أن إدارة معرض الكتاب في أبوظبي سحبت العناوين المرتبطة بـ”العداء للسامية” و”الجهاد” مضيفة أن المواد التي تحض على الكراهية كانت تشكل جزءا صغيرا من العناوين المعروضة.