
علمت “اللواء”، إن القيادات المارونية بمعظمها تعارض زيارة البطريرك مار بشارة يطرس الراعي لفلسطين، لكن هذه المعارضة السياسية تتراوح بين رفض مطلق ومعلن، يعبّر عنه عون والنائب فرنجية، ورفض ما زال يغلب عليه طابع المعالجة المباشرة والشخصية، يعبّر عنها الرئيس الجميّل ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، وتنتظر هذه القيادات عودة الراعي غداً من فرنسا للتحرك باتجاه بكركي والبحث معه في إمكانية إلغاء الزيارة تفادياً لردود فعل وتداعيات الوضع المسيحي في المشرق، في هذه الفترة بالذات.
وفي الوقت نفسه أبدت بعض هذه القيادات انزعاجاً من الحملة السياسية والإعلامية التي تقوم بها جهات حزبية ضد البطريرك، طالبة أن تترك معالجة هذا الموضوع الحساس للقيادات المسيحية.