
ذكرت صحيفة “الأخبار” أن “البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبيل مغادرته بيروت إلى الفاتيكان، طرح جملة اقتراحات لأسماء مرشحين وفاقيين يؤيدهم للوصول إلى قصر بعبدا، استناداً إلى إحصاءات يقوم بها، وفي مقدمة هؤلاء تدريجاً: الوزراء السابقون زياد بارود “الذي في رأي الراعي أول المرشحين الوفاقيين”، دميانوس قطار وروجيه ديب، بعدما استبعدت بكركي اسم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي كان يدعمه الراعي بقوة، وذلك بعد تخلي أحد المغتربين اللبنانيين عن دعم سلامة”.
وفيما لم يقابل الذين التقوا الراعي الأسماء المقترحة باهتمام لافت، قدم الراعي اقتراحاً كمخرج لأزمة الفراغ المرتقب، بالتمديد سنة واحدة للرئيس سليمان، على أن يكون التمديد عملاً بتعديل دستوري، الأمر الذي فاجأ الذين التقوا الراعي، وأجابوه برفض التمديد في شكل حاسم. لكن الراعي ظل متمسكاً باقتراحه كما ذكرت “الأخبار”، إذ إنه “فاتح الرئيس سعد الحريري خلال لقائهما الأخير في باريس بأمر التعديل الدستوري من أجل التمديد سنة واحدة لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، الأمر الذي أثار أيضاً استغراب الحريري، علماً بأن الراعي، رغم نفيه علانية تسمية أي مرشح، كرر أمام الحريري تسمية بارود وقطار وديب كمرشحين وفاقيين”.
