
واضاف ريفي في بيان: “لا نملك في استذكار ما حصل، الا التأكيد أن هذه المغامرات، مهما حققت من مكاسب آنية لأصحابها، فإنها لا بد سترتد عليهم، ونؤكد الاستمرار في مقاومة هذا النهج الهدام، الذي أغرق لبنان وسوريا، في استتباع لمشروع إقليمي، لا يقيم وزناً لمصلحة لبنان واللبنانيين، وما كلام الجنرال الايراني يحيى رحيم صفوي الذي أعلن فيه بوضوح، أن نفوذ بلاده قد تمدد ليصل الى البحر المتوسط وأن خط دفاع ايران اصبح في جنوب لبنان، الا أحد الادلة على أن من اتخذ القرار باستباحة بيروت والجبل، وبالقتال في سوريا الى جانب نظام يقتل شعبه، هو هذا المشروع نفسه”.
وختم: “اننا إذ ننحني أمام كل شهيد سقط في ذلك اليوم الأسود، وأمام كل من تألم وتضرر من مشهد الغزو الميليشيوي، نتعهد ومن أي موقع نكون فيه، أن نستمر في مقاومة هذا المشروع، توصلاً الى بناء دولة القانون والمؤسسات، التي هي وحدها القادرة على حماية جميع اللبنانيين”.
