دعا وزير الثقافة روني عريجي إلى أن “نكون جريئين في اتخاذ القرار بالنسبة لما ستكون عليه الكبرى، هذه العمارة الاثرية الراسخة في وجداننا الاهدني”، داعيا إلى “تشكيل اكثر من متحف وان تتحول الى معلم يغذي نفسه بنفسه من اجل الاستمرارية”، مشيرا إلى “ضرورة التعاون بين الوقف الديني والبلدية والمجتمع المدني في هذا الاطار”.
عريجي وفي خلال تفقده بمرافقه بعثة من مديرية الآثار والمتاحف في الوزارة، مبنى الكبرى الأثري في اهدن بعد ترميمه، أكد أنه “كوزير للثقافة لن يوفر أي جهد للمساعدة”، لفت الى “ضرورة الوصول الى خطة عملية تؤدي الى تحويل الكبرى الى عامل جذب للسياح وليس فقط متحف يتم تجميع الاغراض فيه”، لافتا إلى أن “أهل المنطقة أساس في التعريف وإلقاء الضوء على هذا المكان الذي يعكس تاريخنا”.