
اعلن عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب سليم سلهب إن “جلسات الحوار كافة في عهد سليمان تتصف بالإيجابية، على الرغم من أننا لم نتمكن من التوصل إلى نتائج عملية على قدر الآمال التي كانت معقودة”، لافتا في الوقت ذاته إلى أن “النتيجة الوحيدة تمثلت بـ”إعلان بعبدا”، وكنا كفريق سياسي مشاركين في الجلسة، ووافقنا على بنوده”.
وأبدى سلهب أسفه فب تصريح لـ”الشرق الأوسط” لعدم تمكن الجلسات اللاحقة من تحقيق أي تقدم يُذكر.
وشدد سلهب على “وجوب استكمال الحوار بعد انتخاب رئيس لبناني جديد، على أن يُحدد جدول أعمالها وفق الظروف والقضايا الملحة المطروحة وقتها”.