قتل 30 عنصرا على الاقل من القوات النظامية السورية بينهم ضابطان، في تفجير ضخم استهدف حاجزا لها في شمال غرب البلاد، عبر تفخيخ نفق بأطنان من المتفجرات، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني ليل الإثنين: “قتل نحو 30 عنصرا من قوات النظام بينهم ضابطان على الاقل جراء تفجير مقاتلي الجبهة الاسلامية وهيئة دروع الثورة اطنانا عدة من المفتجرات بنفق اسفل تجمع حاجز الصحابة”.
ويقوم المقاتلون بحفر انفاق بدءا من مناطق يسيطرون عليها، وصولا الى مواقع تابعة للنظام، ويقومون عادة بتفخيخها وتفجيرها، او يتسللون منها لشن هجمات.
واشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى ان الحاجز يعد “احد خطوط الدفاع عن معسكر وادي الضيف”، الواقع الى الشرق من مدينة معرة النعمان الاستراتيجية، والتي سيطر عليها مقاتلو المعارضة في تشرين الاول 2012.
ويعد المعسكر اكبر تجمع عسكري في المنطقة ويحتوي على معدات وذخيرة. ويعتبر مع معسكر الحامدية الواقع جنوب المدينة، من آخر المعاقل المتبقية للقوات النظامية في ريف ادلب.
ويحاول مقاتلو المعارضة منذ اكثر من سنة اقتحام المعسكرين والسيطرة عليهما. وتستخدم القوات النظامية الطيران لالقاء المؤن والذخيرة للمعسكرين، نتيجة قطع مقاتلي المعارضة طرق الامداد المؤدية اليهما.