قتل 9 افراد من عائلة واحدة في غرب افغانستان على اثر تفجير قنبلة يدوية الصنع لدى مرور سيارتهم، كما اعلن مسؤولون محليون اليوم.
وكانت هذه العائلة متوجهة الى اقليم شينداند في ولاية هراة الحدودية مع ايران عندما تم تفجير القنبلة مساء أمس، وقال حاكم الاقليم عبدالحميد نوري: “ان تسعة من افراد عائلة واحدة، سيدتان وخمسة اطفال ورجلان، قتلوا على الفور”. وأكد الحصيلة وظروف المأساة المتحدث باسم حاكم الاقليم سامح وفا.
ولم تتبن اي جهة مسؤولية الاعتداء، لكن القنابل اليدوية تعد من الاسلحة التي يستخدمها عناصر طالبان الذين يخوضون حربا في افغانستان منذ طردهم من الحكم على يد تحالف عسكري دولي بقيادة الاميركين على اثر هجمات 11 ايلول 2001.