#adsense

الجنرال والحمائم

حجم الخط

منذ لاح له بدر الرئاسة في الأفق قرر العماد ميشال عون الاحتجاب عن التصريح والكلام، وسلم منبر الثلثاء في الرابية الى حمائم “التيار” والتكتل. يتقاسمون اﻷدوار بعد اجتماعهم اﻷسبوعي. يقطرون على اللبنانية روحا توافقية ومحاولات ضبط أعصاب لم نشهدها من قبل.

سبحان من غير اﻷحوال!

ولكن لا أحد يعرف الى متى تدوم هذه النعمة، فللصبر حدود فكيف ونحن نتحدث عن صبر الجنرال وحاشيته.

ولكن ورغم العصبية التي ننتقدها عند الجنرال وأعوانه فإنها تبقى على اﻷقل طبيعية وغير مصطنعة ومتلائمة مع حقيقته أكثر بكثير من المحاولات الفاشلة لتجميل الصورة.

 فكيف مثلا يريدنا الوزير السابق سليم جريصاتي الذي تولى هذا الثلثاء مهمة التقاط المايكروفون بعد اجتماع التكتل،  كيف يريدنا نحن الشعب اللبناني ان نصدق ما قاله بفائض المحبة والتسامح عن ان الجنرال لم يترشح حتى الساعة ﻷنه لا يريد ان يضع نفسه في موقع تصادمي، بل وفاقي.

كلام تقشعر له اﻷبدان، إذ إن لا أحرص من الجنرال على روح التوافق!  شو نسيتوا؟!

الظريف بالموضوع أنه رغم “المسخرة” التي اثارها طرح الجنرال نغسه على أنه مرشح توافقي، أصر على المضي باللعبة ولم يكلف نفسه حتى عناء “التفتيش عن غيرها”.

مهضوم الجنرال واﻷهضم منه حمائم التيار والتكتل الذين يصرحون بما يملى عليهم حرفياً… نقاش ما عناً… توافق وبس… وسكتوا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل