غريب امر الوزير جبران باسيل كيف صم اذنيه وبلع لسانه حيال ما قاله الجنرال اﻻيراني يحيى رحيم صفوي وهو احد كبار مستشاري قائد القوات اﻻيرانية حين اعتبر ان قدرة بلاده ونفوذها قد امتدا ليصلا الى البحر المتوسط وان خط الدفاع اﻻيراني بات في جنوب لبنان…
كلام بغاية الخطورة وانتهاك للسيادة اللبنانية ومس بكرامة اللبنانيين اﻻحرار…
كان يفترض بوزير خارجية لبنان استدعاء السفير اﻻيراني وتوجيه احتجاج شديد اللهجة وعالي النبرة ﻻ بل طرده من الاراضي اللبنانية الى بلاد الفرس ليكون درساً وامثولة لسواه وليعرف ان بلاد اﻻرز ليست امتداداً لوﻻية الفقيه وان هذه اﻻرض عمدناها بالدماء والدموع وزرعناها شهداء ابرار لتبقى لبنانية القرار والسيادة …
وليعلم أيضاً ان هذه اﻻرض هي ارض مقدسة مشى عليها يسوع المسيح وانتظرته فيها العذراء مريم …
انما الوزير باسيل يفتقر الى هذا المستوى من العنفوان ليعطي دروساً فيها ﻻن فاقد الشيء ﻻ يعطيه…
نعم، بامكانه اعطاء ندوات ومحاضرات بالتبعية واﻻستزﻻم والخضوع والرضوخ والسمسرات ﻻنه ضليع بها.
فكان اجدى ان يكون وزيراً للتجارة كونه يجيد البيع والشراء وليس وزير خارجية لبنان التي تعاقب عليها عمالقة في السياسة امثال الوزير فؤاد بطرس والوزير الراحل غسان التويني …
نعم، هذه هي حال وزارة الخارجية اللبنانية من عمالقة السياسة إلى اقزام التجارة در … وعذراً من جمعية التجار… والسلام…