ذكرت “الوكالة المركزية” ان تناقضاً برز في مواقف قوى الثامن من آذار في ما يخص فكرة المؤتمر التأسيسي، فبعد ان اعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري انه لن يدعو الى مثل هذا المؤتمر وأكد تمسكه باتفاق الطائف، دعا رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” النائب طلال إرسلان الى مؤتمر تأسيسي يضع حداً لنظام التكاذب ويقيم دولة محترمة.
عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب عبد المجيد صالح أكد لـ”المركزية” “ان قوى 8 آذار لا تملك الرؤى والمواقف ذاتها في مختلف المسائل، والمؤتمر التأسيسي خارج إطار التوافق الكلي في صفوف هذا الفريق وكل طرف يتخذ موقفه تبعا لقناعته السياسية”، متابعا “في ملفات أخرى كالاستحقاق الرئاسي وقانون الانتخاب وتأليف الحكومة يمكننا توحيد الموقف والرؤية، لكن هذا المؤتمر ليس موضع إجماع بين مختلف الافرقاء”.
وقال “الرئيس بري عندما أكد المحافظة على المناصفة في اي ظرف كان يرسل إشارة اطمئنان الى الفريق الآخر ان ليس هناك طغيان ديمغرافي أو عددي ولا قاعدة غالب أو مغلوب على الساحة اللبنانية”.
وردا على سؤال، اجاب صالح “الرئيس بري يمتلك دورا وطنيا شاملا برئاسة المجلس النيابي بالاضافة الى انه مصدر أساسي من مصادر الحوار وهو على مسافة واحدة من الجميع في الامور الوطنية، وهو كرئيس كتلة برلمانية يقرأ جيدا في المصلحة الوطنية”.
واعتبر “ان البعض يحاول تجديد وتحديث صيغة المؤتمر التأسيسي، ونحن ما زلنا ندعو الى تطبيق اتفاق الطائف بشكل كامل وليس انتقائيا”.