#adsense

اسم دخل الصندوق ولن يخرج

حجم الخط

كتب امجد اسكندر في “المسيرة”: مضى زمن لم تكن فيه 14 آذار في موقع المُبادر. ترشح سمير جعجع فعاد زمام المبادرة.

لفيف 8 آذار بحث عن طريقة لرد اللكمة، فكانت موجة تسريبات عن مرحلية الترشيح، وضرب الأخماس بالأسداس بالأسماء.

لا شيء يعطل اندفاعة 14 آذار، بفعل ترشيح سمير جعجع، إلا البحث عن اسم غير اسمه، ومواصفات غير مواصفاته، وشروط غير شروطه، وبرنامج غير برنامجه. أخصامنا يعرفون هذه الحبكة. ولا يعرفها بعض من ليس خصماً.

لقد دخل اسم سمير جعجع صندوق الاقتراع، ولن يخرج هذا الاسم من الصندوق، إلا إذا حاز اسم غيره عدد أصوات أكثر.

مضى زمن لم نشعر بفداحة الوقاحة.

المحكمة الدولية متهمة. وممن؟ من أصدقاء عدنان عضوم!

وممن؟ من لفيف مُحرّرِين في نقابةٍ لا تتحرَّر، ولا تتغيَّر فيها الأسماء. ولا الغيبوبة، ولاالشَلل، ولا الشِلَّة. محرِّرون لم يُحرِّروا خبراً منذ نصف قرن. محرِّرون لا يقرأون جريدة، لأن الجريدة التي كانوا يقرأونها محتجبة عن الصدور منذ نصف قرن!

حسنا فعلت هذه النقابة بأن وقفت الى جانب من عَرَّضَ حياة عشرات الشهود للخطر.

انسجمت مع نفسها.

مضى زمن لم يهدأ سيل التجريح بالبطريرك صفير.

هذه المرة السهام مصوّبة نحو البطريرك الراعي. أصبح راعي التطبيع. وممن؟ من رعاة التتبيع. رموز التبعية هالهم أن تنكسر عادة الممانعة التي احتكروا قواعدها، ووضعوا شروطها وطقوسها. كل ممانعة غير التي فرضوها، هي تطبيع وعمالة وخيانة. سنخسر الحرب ضد إسرائيل لأن الراعي سيذهب الى هناك. ستربح إسرائيل المزيد من الشرعية لأن الراعي دخلها.

الخلل الفكري كان سبق زيارة الراعي. جاد المالح الفنان الفرنسي المغربي اليهودي ممنوع دخوله الى لبنان، ومنشد “حزب الله” في معركة يبرود هو البديل لمن يحب الفنون الجميلة… ويكره إسرائيل.

لا أعتقد أن زيارة الراعي ستحسّن في أوضاع المسيحيين هناك. من إيجابياتها أنها أعادت طرح مسألة مهمة. ألا توجد طريقة لمحاربة إسرائيل إلا طريقة المُخْتلِّين بالشعارات والممارسات الغبية؟

السلطة الفلسطينية ممنونة من الزيارة ومُرحِّبة. ولكن من هي هذه السلطة؟ إنها الممثلة الشرعية لملايين “العملاء”… الفلسطينيين.

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل