
تناوب عدد من صغار “8 اذار” على التحذير من الوصول الى المؤتمر التأسيسي الذي يروج له “حزب الله” بالتزامن مع شن صغار تيار عون هجوماً حاقداً على الدكتور سمير جعجع وترشحه… والسبب ان “الشبح” لا يهوى المواجهات الديمقراطية ولا يجيدها ويفضل عليها التسويات تحت الطاولة وقراءة المواقف الدولية بالمقلوب؟! ويعوّل على سلاح “حزب الله” في مسعاه للوصول الى سدة الرئاسة الاولى؟!
التحذير والهجوم وجهان لعملة واحدة هدفها تبرير تنصل التيار البرتقالي من التعهد في بكركي بالنزول الى مجلس النواب واتمام الاستحقاق، الدكتور سمير جعجع مرشح تحد، كما افتى النبيل نقولا في مجلس النواب امس! اما بيار رفول الذي “شطشط” عدالة وامنا وقضاء وقدر وسياسات عليا ووصفات وتوصيفات تفوق فيها (كالعادة) على الجميع عندما ادعى ان “التيار” سعى على الدوام الى تقريب وجهات النظر بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني! وافتى ان المشكل مع تيار “المستقبل” ناتج عن نوابه ووزرائه! وليس من تيار عون الذي قال في “المستقبل” واركانه ما لم يقله مالك في الخمرة….
ضحكنا كثيراً عندما قال “الرفول” ان جنرال “13 تشرين” وفاقي معروف في سيرته وتاريخه!!! وانه ليس تصادمياً وان لولا جهوده لما تشكلت حكومة المصلحة الوطنية…
على الرغم من ان تيار التعطيل (التيار العوني) الذي ينتمي اليه الاسود زياد لا يشارك في الجلسات ولا يؤمن النصاب الضروري لعملية الاقتراع فأن كلام اسود عن عزمه الاقتراع لشهداء نهر الموت نابع من الحقد الذي تقول الامثال انه… يقتل صاحبه.
لم نكن بحاجة الى سماع النائب سليم سلهب يقول انه طلب اليه ان يقترع للشهداء والموتى ورفض… لان هذه الممارسات الكيدية لا تليق الا بالصغار ومثلها التخويف والتحذير من المؤتمر التأسيسي الذي لن ينال منه “حزب الله” الا ما هو حق للطائفة الكريمة، في التركيبة اللبنانية، وما تبقى في الشتم والسباب ونبش القبور وتزوير الوقائع فلا يعدو ان يكون “ماركة مسجلة” تمارسها النخبة او “وج الصحارة” في التيار الذي عاش ويعيش بين الموتى وعندهم! فيما السياديون الاحرار يعيشون من اجل الاحياء ويعملون في سبيل غد افضل.