أكد وزير الإتصالات بطرس حرب أنه وجه كتابا ارتدى طابع الإنذار إلى الشركتين المشغلتين للخليوي بسبب تردي نوعية الخدمة وكثرة الشكاوى من قبل المستخدمين. وأصر على تمسكه بهذا الإنذار الذي هو لساعات وليس لأيام.
وكان ذلك بعد إستقباله وفدا من اللجنة الوطنية لخفص تكلفة التخابر الخليوي برئاسة رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي في حضور رئيس نقابة العاملين في قطاع الخليوي والاتصالات في لبنان (تجار الخليوي) بول زيتون والمجلس التنفيذي للنقابة الذين بحثوا معه أوضاع القطاع كما عرضوا أمامه شكواهم من تكاثر انتشار محال بيع الخليوي غير المنظمة ومنها غير المرخصة من قبل سوريين، كما طالبوا بإعادة إحياء اللجنة المشتركة بين نقابتهم والوزارة لتنظيم وتنسيق شؤون القطاع.
وأضاف: “عندما توليت مسؤولية الوزارة كان الوضع أفضل وفجأة بدأ يتردى، وهناك واجبات على الشركتين لا تقومان بها”.
وبعد الظهر استقبل الوزير حرب مسؤول من شركة “زين” مشغلة شركة “تاتش”.