#adsense

كل ما يجب معرفته عن “كورونا” أو “متلازمة الشرق الأوسط التنفسية”

حجم الخط

بعد تسجيل اول اصابة بفيروس كورونا في لبنان لا بد من التعريف بالفيروس، اعراضه وكيفية الوقاية منه. يعرف “كورونا” بأنه مجموعة كبيرة من الفايروسات التي تصيب الإنسان والحيوان بأمراض نزلات البرد، وتتراوح شدة هذه الأمراض بين نزلات البرد العادية الشائعة، والمتلازمة التنفسية الحادة الخطرة. ويعد فايروس “كورونا” الجديد (الذي يسبب متلازمة الشرق الأوسط التنفسية) فايروساً جديداً، إذ لم يعرف من قبل لدى البشر، ولا يعرف حتى الآن الكثير عن خصائصه و طرق انتقاله أو مصدر عدواه، ولا يوجد حتى الآن علاج لهذا الفايروس ولكن يتم التخفيف من حدة الأعراض وعلاج المضاعفات، كما أنه لا يوجد له لقاح حتى الآن.

أعراض الإصابة بـ”كورونا”: 

يظهر على المصاب مجموعة من الأعراض أهمها:

– احتقان بالأنف والحلق.

– سعال وارتفاع في درجة الحرارة.

– ضيق في التنفس.

– قيء وإسهال.

أما في الحالات المتقدمة، فقد يصاب المريض بمضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة  مثل “الفشل التنفسي”.

كيفية انتقال “كورونا”:

تنتقل غالبية فيروسات الجهاز التنفسي عن طريق :

– الاختلاط المباشر بالمصابين.

– الرذاذ المتطاير من المريض أثناء السعال أو العطس.

– لمس أدوات المريض ثم لمس الفم أو الأنف أو العين.

أما احتمال انتقال الفيروس من خلال الحيوانات فقائماً طوال الوقت.

طريق الوقاية من فيروس “كورونا”:

– المداومة على غسل اليدين جيداً بالماء والصابون أو المواد المطهرة الأخرى.

– استخدام المناديل عند السعال أو العطس.

– تجنب ملامسة العين والأنف والفم باليدين قدر المستطاع.

– ارتداء الكمامات في أماكن التجمعات والازدحام.

– المحافظة على النظافة الشخصية.

– الحفاظ على العادات الصحية السليمة مثل التوازن الغذائي، والنشاط البدني، والحصول على قسط كافٍ من النوم.

يذكر ان هناك ثلاث معلومات رئيسية يجب معرفتها عن “كورونا”:

1) “كورونا” ليست “كورونا”

“كورونا” هو اسم لفيروس معروف منذ عشرات السنين، ورغم أن وسائل الإعلام العربية اعتادت أن تطلق اسم “كورونا” على العدوى التنفسية التي انتشرت في العامين الأخيرين في السعودية ودول الخليج ووصلت مؤخراً لبعض دول العالم، إلا أن هذه التسمية ليست دقيقة، فالـ”كورونا” هو الفيروس المسبب لهذه العدوى، أما هذه العدوى بالتحديد فاسمها “ميرس”، أو “متلازمة الشرق الأوسط التنفسية”.

قبل “ميرس”، سبب فيروس “كورونا” عام 2003 مرضاً عرف بالـ”سارس”، وهو شكل من العدوى التنفسية التي انطلقت من الصين وأصابت أكثر من 8000 شخص حول العالم وقتلت حوالي 800 منهم، ورغم أن فيروس “كورونا” مسؤول عن كل من “ميرس” و”سارس”، إلا أن المرضين مختلفين في العديد من الخصائص والأعراض.

انتقل “سارس” إلى البشر من الخفافيش، وهو انتقال نادر حدث لمرة واحدة أو لمرات معدودة، فالخفافيش المصابة لم تكن معدية للبشر ولم يمتلك الفيروس خاصية الانتقال من الحيوانات للبشر، لكن حدث ونقلت الخفافيش العدوى لشخص ما، بسبب طفرة نادرة، ومن ثم انتقلت العدوى من هذا الشخص وانتشرت بين البشر.

أما “ميرس” فيبدو أنه انتقل من “الإبل”، وهو انتقال يتصف بالديمومة، إذ إن الإبل المصابة قادرة دوماً على نقل العدوى للإنسان، أي أن الحيوانات – الإبل في هذه الحالة – هي المصدر الرئيسي للعدوى ويمتلك الفيروس خاصية التنقل بين الحيوانات والبشر، وهو فرق رئيسي بين “سارس” و”ميرس”.

ورغم أن “سارس” أكثر قدرة على الانتشار بين البشر والتسبب بالعدوى، لكن يبدو أن “ميرس” أشد فتكاً من “سارس”، إذ إنه يقتل حوالي ثلث المصابين به، في حين أن “سارس” قتل حوالي 10% من المصابين.

2) لـ”كورونا” أسراره التي لم يكتشفها العلماء بعد

لم يستطع العلماء بعد أن يكتشفوا الطريقة التي ينتقل بها الفيروس من الإبل للإنسان، ومن الإنسان للإنسان، إلا أنهم وجدوا أن العدوى تنتقل بسهولة من الإبل للإنسان، في حين أنها تنتقل بصعوبة من إنسان إلى آخر، لذا فإن المريض الذي يتلقى المرض من الإبل لا يعدي أقرباءه عادة ولا ينشر العدوى بشكل كبير، لكنه قد ينقل العدوى للطاقم الطبي المشرف عليه – بسبب التماس المباشر – في المستشفى قبل تشخيص المرض، وغالباً ما تكون هذه العدوى ذات أعراض خفيفة أو بدون أعراض.

ويقدر تقرير أصدرته “منظمة الصحة العالمية” في نهاية شهر أبريل المنصرم، تلقت “العربية.نت” نسخة منه، نسبة المصابين بالعدوى بسبب الإبل بحوالي الربع، في حين أن 75% من المصابين تلقوا المرض من شخص آخر مصاب، أغلبيتهم الساحقة من الممرضين والمشرفين على المصاب في المستشفى، كما أنّ أعراضهم غالباً كانت خفيفة ومحدودة أو بلا أعراض، ولم يسجل التقرير سوى أربع حالات نقل فيها المصاب العدوى إلى أحد أفراد أسرته.

ويصنف “مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها” هذا المرض بأنه “لا يمتلك حتى الآن قدرة كبيرة على الانتقال بين البشر، وينتقل غالباً للأشخاص الذين يكونون على تماس مباشر مع المريض كالطواقم الطبية وبعض أفراد العائلة”.

وكشفت دراسات حديثة أن النسبة الأكبر للفيروس تكون في قرنية الإبل وفي إفرازاته المخاطية، لكنها فشلت حتى الآن في تحديد الطريقة التي ينتقل فيها الفيروس من الإبل للإنسان.

3) “كورونا” يحب فصل الربيع

لأسباب لم يستطع العلماء تفسيرها بعد، يزداد عدد الإصابات بفيروس “كورونا” في فصل الربيع، وهو ما لاحظه العلماء هذا العام وفي العام السابق.

ويحذر العلماء من الاعتماد على هذه الفرضية وحدها في تفسير زيادة أعداد المصابين مؤخراً، إذ إن طفرة جينية في الفيروس قد تجعله أكثر قدرة على الانتقال بين البشر مما قد يسبب كارثة عالمية، وهو ما لم يحدث حتى اليوم، لكنه قد يحدث في أي وقت ويحتاج إلى مراقبة، بحسب تقرير “منظمة الصحة العالمية”.

شبح “الكورونا” وصل… ومطار بيروت يتصدّى

المصدر:
العربية, وكالات

خبر عاجل