#adsense

حرب إلغاء… على الديمقراطية

حجم الخط

ها هو المشهد المخزي يتكرر من جديد في ساحة النجمة حيث يفترض أنه المكان الذي منه تدار عجلة نظامنا الديمقراطي.

مرّة جديدة يتجرأ المعطّلون ويفرّون كالجبناء خوفاً من مواجهة الحقيقة ومن النتائج التي سيفرزها أي عمل ديمقراطي.

ساعة يتخفّون في قاعات جانبية، وساعة يتسلّلون منسحبين انسحاب الخبثاء، وساعات يتصرّفون بخفّة وتخاذل ولا مسؤولية.

المفارقة أن من بين هؤلاء وعلى رأسهم، نواب تكتل التغيير والإصلاح… فيا للعيب!

أفليسوا هم مَن ادّعوا انهم ودفاعاً عن الديمقراطية كانوا يخوضون قبل اشهر قليلة حرباً ضد التمديد لمجلس النواب؟ أين هؤلاء اليوم؟

هل تخلّوا عن حرب الدفاع عن الديمقراطية؟ وماذا يسمّون تعطيل جلسات انتخاب رئيس الجمهورية عن سابق تصوّر وتصميم؟ أفليس هذا اغتيال لأهم مظاهر الديمقراطية؟

ومَن يجرّ البلد بيديه نحو الفراغ، ماذا يكون؟

ومَن يستدرج العالم الى التدخل في انتخاب الرئيس، ماذا يفعل بالبلد وبالرئاسة؟

ومَن يدور ليبيع نفسه في اي سوق أو مزاد، هل يستحق شرف رئاسة الجمهورية؟

 في فترة التمديد لمجلس النواب قال الجنرال “13 تشرين” في احد تصريحاته إن التمديد انقلاب على الشعب اللبناني. هذا صحيح، ونحن نقول اليوم إن تعطيل انتخاب رئيس للبنان انقلاب على الديمقراطية.

فهل على الديمقراطية يا جنرال قرّرتَ أن تفتح هذه المرّة حرب إلغاء؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل