
وأضاف العقيد عبيد لـ “عكاظ”: “إن اتفاق هدنة حمص جيد بالنسبة للثوار وللمدنيين المحاصرين في حمص وهم لولا أهدافهم الطائفية لما وافقوا على هذه الهدنة فكل الهدنة بالنسبة لهم جاءت على خلفية طائفية بداية عبر إدخالنا للمواد الغذائية إلى قريتي نبل والزهراء الشيعيتين وللإفراج عن بعض المعتقلين العلويين”.
وتابع العقيد عبيد “إن إدخال المساعدات إلى قريتي نبل والزهراء حصل بإشراف لواء التوحيد وبمواكبة من شرطة الجيش السوري الحر حيث تم التأكيد على تنفيذ كامل بنود الهدنة”.
وختم العقيد عبيد: “إن هدنة حمص ستمنح الفرصة لثوار المدينة لالتقاط أنفاسهم لإعادة التنظيم فالانسحاب التكتيكي باللغة العسكرية هو نوع من أنواع المعارك ونحن قد وصلنا إلى مرحلة إما أن نعمل على سحب إخوتنا الثوار من داخل المدينة أو أن يلاقوا حتفهم المعروف بسبب انقطاع الإمداد العسكري والغذائي كما أننا كنا حريصين على حياة المدنيين داخل الأحياء القديمة والذين فقدوا بعد سنتين من الحصار كل أسباب الصمود ونحن بالنسبة لنا حياة سوري أهم من كل الأبنية والأراضي”.
