
أوضح رئيس حزب “الكتائب” الرئيس أمين الجميّل ان مبادراته لا علاقة لها بترشيح هذا او ذاك لرئاسة الجمهورية، مؤكدا ان البلد في وضع دقيق جدا وقال: أنا مقتنع بأن الجمهورية بخطر واذا حصل فراغ فله انعكاسات خطيرة على مستقبل البلد.
وعن زيارته للنائبين ميشال عون وسليمان فرنجية وما اذا كانا قد عدلا عن عدم حضور جلسات انتخاب رئيس جديد للجمهورية قال الرئيس الجميّل عبر الـmtv: “ما زالا على موقفيهما ولكن المهم هو التواصل، لافتا الى اننا نتحدث في اللقاءات التي تجمعنا بالقيادات بمنطق، ونركز على مصلحة البلد والمخاطر والمحاذير، مشيرا الى انه كان هناك بحث طويل عن السبل التي بإمكانها أن تخرجنا من هذا المازق، وأردف: لا أحد يملك عصا سحرية والقضية لا تُحل بكبسة زر انما على الاقل هناك حوار حول هذا الموضوع”.
وعن تصريح رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع من بكركي الخميس وما اذا كان الوقت قد حان ليطرح ترشحه قال الرئيس الجميّل: “منذ البداية كان مطروحا ان الدكتور جعجع سيترشح، وان لم يستطع ان يحقق عددا كافيا من الاصوات عندها لكل حادث حديث”، مشددا على ان ما يهمنا هو انقاذ الجمهورية وليس من يكون في سدة الرئاسة.
وشدد على “اننا نريد حصول الانتخابات قبل 25 أيار أو في اسرع وقت ان لم نتمكن من انجازها في 25 ايار، ولكن المهم ان نتفق مع بعضنا على المرشح القادر على القيام بواجباته تجاه البلد”.
وعن المرشح القادر رفض الجميّل الدخول في الاسماء قائلا: “لن ندخل في التفاصيل ويجب تجاوز الاشخاص والامور الحزبية والفئوية ويهمنا التواصل والحوار، فالناس لا تتحاور مع بعضها البعض، موضحا انه بمجرد الحديث مع بعضنا البعض تتولد افكار والافكار تنبت حلولا، جازما بأن الامور ليس مقفلة والدليل تصريح الدكتور جعجع بالوصول الى حل وتسوية”.
وأضاف: “كذلك الامر فان رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون عندما يرى انه غير قادر على تأمين الاكثرية في مجلس النواب سيستخلص العبر من ذلك وعندها نبدأ بالتفكير بحلول”.
وعما ورد في وثائق ويكيليس حول لقائه السيد حسن نصرالله عام 2006 قال الجميّل: “لا أذكر ان هذا الحديث دار بيني وبين السيد نصرالله”، مؤكدا أن الامين العام لحزب الله ليس بوارد الدخول في هكذا متاهات، وختم: “كما انني لست بوراد الحديث في هكذا امور في هكذا لقاء تاريخي اذا صح التعبير”.