
ولفت الهبر في حديثه لـ”اللواء” بأن العنوان الأساسي لتحرك الرئيس الجميّل في اتجاه القيادات السياسية يقوم على إنقاذ عملية انتخاب رئيس جديد قبل انتهاء المهلة الدستورية، مؤكداً أن هذا التحرك يرتكز على إنقاذ الجمهورية من الشغور، من خلال خلق حالة حوارية بين مختلف القيادات لهذه الغاية، لا سيما وأن مركز رئاسة الجمهورية يعدّ أهم مركز دستوري، وهو بالتالي ليس منصباً عادياً، وأن حماية هذا المنصب هو واجب وطني بامتياز.
واعتبر الهبر أن وصول الرئيس الجميّل الى سدة الرئاسة الأولى يشكّل فرصة لتحقيق المصلحة الوطنية، مشدداً على أن قوى 14 آذار ستظل موحّدة أمام الحدث الرئاسي الوطني.
