ولفت غريب، إلى أن الهجمة على الأساتذة والمعلمين، معروفة الأهداف، وتأتي في إطار ضرب وحدة “هيئة التنسيق”، ويبدو ذلك واضحا من خلال خفض نسبة الدرجة للمعلمين، والتي لا تصل إلى ثلاثة في المئة من الراتب، من أجل ضرب الأقدمية، بعدما كانت لأساتذة الثانوي عشرة في المئة، وبذلك بات الأستاذ بعد 35 سنة خدمة، يخسر أربعة أضعاف من راتبه، جراء احتساب الدرجة بنسبة 2.8 في المئة بدل عشرة.
وأشار غريب، إلى أن اللجنة تراجعت عن إلغاء المنح المدرسية للمعلمين، بعد طلب “اتحاد المؤسسات التربوية” ذلك، “بعدما طلبنا بتعزيز الروضات في التعليم الرسمي، وبغية الهروب من هذا الموضوع تراجعوا وأبقوا على المنح، ومع ذلك ما زلنا نطالب بتعزيز الروضات وتوسيعها”.
