تعليقاً على الإمعان بتعطيل نصاب جلسات الاستحقاق الرئاسي من قبل “حزب الله” وتكتل “التغيير والإصلاح” وبعض النواب الموالين لسورية, ما يجعل انتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل الخامس والعشرين من أيار الجاري متعذراً, قال وزير الإعلام رمزي جريج لـ”السياسة”, “إنه من غير الجائز على الإطلاق تعطيل النصاب ومنع النواب من ممارسة حقهم في انتخاب رئيس جديد”, واصفاً هذه الممارسة بأنها خطوة غير مدروسة تجعل الأقلية تتحكم بانتخاب رئيس الجمهورية.
وأكد أن الواجب يحتم على جميع النواب الحضور إلى المجلس النيابي لممارسة الوكالة التي منحهم إياها الشعب, مستغرباً أن تبقى الأمور على حالها من دون مبادرات تقود في النهاية إلى انتخاب الرئيس العتيد, وآملاً أن يتحقق ذلك قبل الخامس والعشرين من الشهر الجاري حتى لا تدخل البلاد في الفراغ في أعلى موقع للسلطة في لبنان.
ولفت جريج إلى أن “الحكومة جاهزة لإدارة شؤون الدولة في حال حصول شغور في موقع الرئاسة الأولى”, كما ينص الدستور, لكنه استدرك بالقول إن “هذا الأمر غير مستحب, لأنه سيكون هناك فراغ على مستوى رأس السلطة في الدولة بما يرمز من أهمية على أعلى المستويات من أجل تعزيز الثقة بلبنان ودوره كبلد ديمقراطي متعدد الثقافات”.
وتعليقاً على الحملة التي تستهدف البطريرك بشارة الراعي على خلفية الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها إلى القدس المحتلة, استهجن جريج الحملة على الراعي الذي يعتزم القيام بزيارة رعوية لن يلتقي خلالها أي مسؤول إسرائيلي, مشيراً إلى أن البطريرك سيرافق البابا فرنسيس في زيارته القدس وبيت لحم, وان “زيارته تثبت أن القدس هي لكل الأديان وهي شهادة على أن الديانة المسيحية متجذرة في هذه الأرض قبل اليهودية”.