
وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه “اذا نجح رئيس حزب الكتائب أمين الجميل في استقطاب أصوات كل من كتلة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وكتلة النائب وليد جنبلاط، فقد يستطيع عندها تسجيل خرق ما في هذا الاتجاه، والحصول على الغالبية المطلقة من أصوات النواب”.
وفي حين يعد وزير الاتصالات بطرس حرب مرشحا دائما وطبيعيا في فريق “14 آذار”، رغم عدم إعلانه ترشحه رسميا، علما بأنه ليس بعيدا عن أجواء هذا الحراك الجديد، وتمضي “القوات اللبنانية” بحملتها الانتخابية لصالح جعجع، الذي أبدى أمس استعداده للانسحاب لصالح مرشح من فريقه، يبدو واضحا أن حراك الجميل، الداخلي والخارجي، يأتي ضمن التوجه نفسه، وفق ما أكدته مصادر مطلعة على حراكه لـ”الشرق الأوسط”، على الرغم من أن الجميل لم يعلن ترشحه بشكل رسمي بعد ويضع حراكه الأخير في إطار “إنقاذ الجمهورية”.
