* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
في المحافل السياسية كلام على مرحلة جديدة بعد جلسة الانتخاب الرئاسي الخميس والتي لن يكتمل نصابها، وتقول إن تلك المرحلة ستدخل خطوطا خارجية على الخط المحلي ليكون الإنتخاب مضمونا ولإبعاد الفراغ عن القصر الرئاسي بعد الخامس والعشرين من أيار الحالي.
وقد عبر السفيرالروسي لتلفزيون لبنان عن تفاؤله بانتخاب رئيس للجمهورية حتى ولو بعد انتهاء المهلة الدستورية بقليل.
ويؤكد الرئيس بري أنه سيستمر في الدعوة الى الجلسات الانتخابية حتى بعد الخامس والعشرين من الشهر الحالي.
وتشير أوساط دبلوماسية الى ان التشجيع الخارجي على سرعة الانتخاب سيتحول الى مساعدة في تشاور إقليمي ودولي لإيجاد شخصية معتدلة للرئاسة أو طرح فكرة التجديد للرئيس الحالي ولاية ثانية طالما أن الأقطاب غير متفقين.
ويشدد الرئيس الحريري على أنه لا يضع فيتو على أي مرشح يتوافق عليه القادة المسيحيون.
ويعتزم البطريرك الراعي الدعوة الى اجتماع موسع للقادة المسيحيين. وحتى ذلك الحين السلسلة تدرس وتقر في المجلس النيابي الاربعاء وسط تصعيد نقابي.
وفي القصر الجمهوري انعقاد مجلس الوزراء هذا المساء حول جدول أعمال حافل بسلة كبيرة من التعيينات.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”
الحراك الرئاسي ينتظر جملة معطيات، جلسة الاسبوع المقبل في الخامس عشر من الشهر الحالي والصور المكررة تعطيلا للنصاب.
استكمال الرئيس امين الجميل جولته بعد لقاءات شملت رئيس حزب القوات سمير جعجع ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون والنائب سليمان فرنجية.
اتضاح افق العلاقة بين البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والنواب المسيحيين الذين يقاطعون جلسات الانتخاب، خصوصا وان وزير الخارجية جبران باسيل قد زار بكركي موفدا من النائب ميشال عون بعد تصريحات للبطريرك الراعي ابدى خلالها امتعاضه من النواب المسيحيين الذين يقاطعون جلسات الانتخاب وينقضون اتفاق بكركي.
هذا في الداخل، اما خارجيا فسياق تحرك كثر الكلام عنه اخيرا من اجل اعطاء دفع لانجاز الاستحقاق الرئاسي ومنع الشغور.
سلسلة الرتب والرواتب لم تخرج من دائرة الضوء، فالاضراب في القطاع العام الذي تنفذه هيئة التنسيق مستمر حتى الاربعاء فيما ينعقد مجلس الوزراء في قصر بعبدا برئاسة الرئيس ميشال سليمان وعلى طاولته سلة من التعيينات الادارية.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”
إذا أردنا أن نعرف ماذا يجري في سوريا، يجب علينا أن نعرف ما جري في حمص القديمة، فتحت الإتفاقية مرحلة جديدة وربطت فيها معظم الجبهات ما بين إنجاز عسكري للجيش هنا، ومصالحة تولد المصالحات هناك.
أتى إتفاق حمص، ليعلن أن الحل ممكن في سوريا، المحافظة الوسطى تصبح أكثر أمانا من كل المدن والمحافظات السورية، وستخفف ضغط النازحين الى الساحل أو دمشق. ما قبل إنتهاء خروج المسلحين بالكامل سبق المدنيون إعلان الجيش حول السماح بالعودة، قافلات خرجت ومساعدات إنسانية وصلت الى نبل والزهراء، والجيش السوري يكمل تفكيك الألغام والعبوات لتأمين حمص في قلب الشرعية السورية.
ساعات رصد فيها كل المسلحين على كل الجبهات وبكل الإنتماءات ما جرى في حمص بإنتظار أن تعمم التجربة على طول المساحة السورية.
الحليف الروسي كان يتقدم في يوم نصره على الفاشية، فهو لا يأبه للتهديدات بالعقوبات الغربية، فينظم إستعراضا عسكريا واسعا، ويصل القيصر فلاديمير بوتن الى القرم. ما بين حمص وموسكو إشارات تدخل على مسار المرحلة الجديدة، فأين لبنان؟
داخليا مجلس الوزراء دسم بالتعيينات الإدارية، بينما الحركة السياسية لم تهدأ حول الإستحقاق الرئاسي.
رد الرئيس نبيه بري كان معبرا عند سؤاله “هل هناك إمكانية لإنتخاب رئيس خلال الأيام المتبقية من المهلة الدستورية”؟ فأجاب رئيس المجلس “أن السؤال الذي يجب أن يطرح هو “لماذا لم ننتخب رئيسا حتى الآن”؟
المواطن تشغله كورونا وحدها في هذه الأيام بعدما إقتحمت الساحة اللبنانية بحالة واحدة فقط، حوصرت قبل أن تتمدد بينما كانت السعودية تشهد على وفاة خمسة جدد في مكة المكرمة والمدينة وجدة.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ام تي في”
البطريرك الماروني حزين، فهو إذ يتقبل أن تأتيه الهجمات والخيبات من بعض الأفرقاء الذين ينفذون تاريخيا أوامر إقليمية ويستخدمون وسائل غريبة عن التقاليد والطقوس التي نسجت على أساسها العلاقات بين المكونات اللبنانية، إلا أنه لم يستوعب ولن يستوعب كيف يتنكر بعض الموارنة لتعهداتهم لبطريركهم مسددين بذلك لكمتين قاتلتين الى أعلى موقعين مارونيين في الدولة: الرسمي الذي يمثله رئيس الجمهورية على رأس هرم الدولة من خلال تعطيل انتخاب رئيس جديد، والموقع الروحي المتمثل في البطريرك الذي “مجد لبنان اعطي له” كما أعطيت له السلطة الكنسية الأبوية السامية على أنطاكيا وسائر المشرق. ولا ننسى أن هذه الفئة من الموارنة هي التي تختلق الأباطيل الدستورية لتبرير التعطيل، وتسوق أن لا ضرر من بقاء البلاد من دون رئيس.
هذا العطب الماروني الذي أخرج بكركي من دورها كضابط ولو معنوي للقيادات من أبنائها، وهذا ما رشح من اللقاء الصامت الذي حصل بين الوزير جبران باسيل والبطريرك الراعي، أضر بدينامية التوفيق التي يقودها الرئيس أمين الجميل، كما أضعف قدرات الموارنة على اختيار مرشح من بينهم يقدمونه كممثل لهم على رأس الجمهورية. وللتاريخ فإن هذا هو مطلب غير المسيحيين من الشركاء في الوطن، خصوصا أولئك الذين يحرصون حقا على أن يلعب المسيحيون الموارنة دورا متقدما في قيادة المركب اللبناني وسط العواصف الداخلية غير الميثاقية ووسط الأعاصير التي تضرب الإقليم وتهدد باجتياز الحدود اللبنانية المفتوحة، وخطرها أشد فتكا من فيروس الـ “كورونا”
==========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”
لا يزال مجلس الوزراء مجتمعا، وعلى جدول أعماله سلة من التعيينات الإدارية التي ينبغي أن تطال مدراء عامين وعددا من موظفي الفئة الأولى.
وكان رئيس الجمهورية قد جدد في مستهل الجلسة تأكيده أنه سيلجأ إلى الطعن بقانون الإيجارات الجديد بعد نشره في الجريدة الرسمية.
وفيما أعلنت هيئة التنسيق النقابية عن برنامج تحركاتها الاحتجاجية الأسبوع المقبل، نشرت ملاحظاتها على مشروع سلسلة الرتب والرواتب التي سلمتها للرئيس نبيه بري، وتبين من خلالها أن معظم الإيرادات التي تقترحها اللجنة تقع على عامة الشعب، وهو ما يتناقض مع ما كان قد أعلنه النائب جورج عدوان صباحا.
أما في الملف السوري، فتطوران بارزان. الأول هو الاستقبال الرسمي لرئيس الائتلاف المعارض، أحمد الجربا، في وزارة الخارجية الأميركية. لكن رمزية الاستقبال لم تنعكس إيجابا على مطالب الجربا، إذ لم يوافق الأميركيون على طلبه تسليم اسلحة حربية للمعارضة.
أما التطور الثاني، فجاء من حمص حيث غادر اخر مسلحي المعارضة السورية الأحياء القديمة في وسط حمص ليدخلها الجيش السوري للمرة الاولى منذ اكثر من عامين.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”
الزيارة المضادة التي قام بها النائب وليد جنبلاط بإتجاه الرئيس أمين الجميل في بكفيا أمس غداة إنتهاء جولته على الأقطاب الموارنة في الرابية وبنشعي ومعراب، أوحت وكأن الأمور تتحرك في إتجاهات يسعى جنبلاط لرصدها وإستكشاف مقاصدها.
مصادر في 8 آذار متابعة لجولة الجميل لفتت الى “أن جنبلاط يرى فيها إمكانية ربما لتحول الكتائب الى عامل مرجح في أي تطور قد يطرأ على المعادلة الإنتخابية لجهة إنسحاب جعجع أو التقارب مع العماد عون أو حتى تعزيز فرص الجميل من داخل 14 آذار” على حساب جعجع وآخرين، وربما على حساب مرشح جنبلاط النائب هنري حلو وعلى حساب مقولة “بيضة القبان” بالذات، في وقت تؤكد أوساط معنية “أن التواصل بين “التيار الوطني الحر” و”تيار المستقبل” مستمر بوتيرة إيجابية ظهرت ترجمتها في محطات سابقة، وستظهر في محطات لاحقة على المستويات السياسية والحكومية والثنائية، من دون التوقف عند بعض المواقف التي لا تعبر حقيقة عن التقدم الذي حققه الطرفان في الأشهر الأخيرة”.
حكوميا مجلس الوزراء يستبق إنتهاء ولاية الرئيس سليمان بملء فراغ بعض المراكز والشواغر في الإدارات والمؤسسات من خلال تعيينات سلسة متفاهم عليها سلفا، في وقت أعلن الرئيس سليمان في جلسة مجلس الوزراء “أنه سيطعن بقانون الإيجارات”.
ومن ساحة النجمة حذر النائب جورج عدوان من أن تسييس السلسلة قد يؤدي الى تطييرها، داعيا “الى إقرارها بأي ثمن”، في رسالة موجهة الى هيئة التنسيق النقابية، فحواها “الكحل أفضل من العمى”.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار “المنار”
بصراع المحاور أمن الممر الإستراتيجي من طهران عبر بغداد وصولا الى لبنان والمتوسط. وفي لبنان لا أمن ولا أمان للحرية والإعلام في ظل مزاجية رسمية تحكم التعامل مع مسألة ملاحقة المحكمة الدولية للزميلتين “الجديد” و “الأخبار”. فرئيس الجمهورية على موقف ورئيس الحكومة على موقف آخر، والوزراء موزعون بين رافض لإستباحة المحكمة السيادة الوطنية، وبين من يقدسها ويعلق رسميا.
وبالوقائع الميدانية باتت حمص المدينة بكل ما تعنيه من أهمية إستراتيجية خارج دائرة الصراع بالحسم أو بالضبط. إستعاد الجيش السوري كامل أحياء حمص وسجل تحولا مركزيا في مسار الحرب، نجح الجيش في الإمساك بوسط سوريا، وبالتالي تأمين القوس الجغرافي الممتد من العاصمة الى الساحل بشكل تام، وهو على ما يقول القائلون “كل أحلامه السياسية على قوسها”.
والجديد أن وزيرا معنيا ضبط بتهمة الإستنسابية والمخالفة القانونية عندما تبرع أن يكون ضابط عدلي إعتقال الصحافيين بمجرد إيماءة من المحكمة، وأي إيماءة لم ترصد.
على خط إنتخابات الرئاسة تغيير من واقع المراوحة في دائرة الفراغ قبل الدخول في الفراغ.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
تجمعت النهايات والبدايات للخامس والعشرين من أيار يعلوه يوم الرابع والعشرين محطة زيارة البطريرك الراعي المثيرة للجدل للقدس التي أسهم الفاتيكان اليوم في إمكانية العودة عنها عندما أعطى الراعي أسبابا موجبة لتفاديها قائلا إن البطريرك الماروني ليس جزءا من الوفد الرسمي المرافق للبابا فرنسيس إلى الأراضي المقدسة وهو ذاهب بمبادرة منه، وعليه أعفى الفاتيكان البطريرك الماروني وأصبح في حل من الواجب الكنسي. لكن الراعي كلما زادت الموانع تمسك بالحج إلى القدس، هي زيارة ستقع سياسيا في محطة الفراغ الرئاسية ويعقبها في الخامس والعشرين من أيار خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في إحياء ذكرى التحرير في مدينة بنت جبيل. وإلى حين برمجة المواقف على المواعيد الثلاثة، فإن المحكمة الدولية هي عنوان التحرك وحيالها قررت محطة “الجديد” المواجهة بالمثول أمام المحكمة في جلسة الثالث عشر من أيار بعدما اعتمدت المحامي كريم خان موكلا لفريقها وهو أحد أبرز المحامين الذين لهم حضورهم وبصماتهم في المحاكم الدولية والحائز عضوية مجلس المستشارين لدى الملكة أليزابيت. لكن دفاعنا الأول هو حقيقتنا الناصعة ومهنيتنا وأداؤنا الذي عدل من سير العدالة وسعى لتصويبه في الاتجاه الصحيح وحماه من الخطأ سواء المطبعي أو المقصود. دفاعنا في لاهاي لا يثنينا عن هجومنا في بيروت مدينتنا وموئل حريتنا، لكن فيها من توعد اليوم بالقبض علينا، فوزير العدل أشرف ريفي تبرع بتصريح وبالإنكليزية كي تفهمه المحكمة الدولية وتسجل علامة لأدائه، وأعلن أنه لن يتردد في خطوة القبض على الزميلين كرمى خياط وإبراهيم الأمين إذا ما طلبت منه المحكمة ذلك سيتعين ريفي للتنفيذ بمفرزته التي لا تزال برفقته والمؤلفة من مئة وستة عساكر وثلاثة ضباط وغرفة عمليات تحت الأرض في الشمال وبكميات كبيرة من بونات البنزين وبانتثي عشرة سيارة، وكل هذا ورثه من منصبه كمدير عام لقوى الامن ولا يزال ملك بنانه، غير أن هناك عثرتين بسيطتين أولاهما أن المحكمة الدولية لم تطلب التوقيف بعد والثانية أن وزير العدل ليس الشخص المخول توقيف الناس وهو بذلك يتعدى على صلاحيات وزير الداخلية والمدعي العام التمييزي الجهة الموكل اليها التعامل مع إرسال الدوريات وضبط الموقوفين. وبناء على ما تقدم فإن تصريح أشرف ريفي هو لزوم تقديم الخدمات غير المجانية للمحكمة فصلاحياته تختص بصيانة قصور العدل وسلامتها وتنظيفاتها وليكتف بهذا القدر وهو بنفسه أكد لدى وصوله الى جلسة مجلس الوزراء أنه لا يحق للسلطة السياسية مناقشة أي قرار قضائي فلماذا سرب نفسه إلى ملف ليس من صلب اختصاصه اللهم إلا إذا كان لا يزال يعيش الدور وتسكنه شخصية قائد المحور؟