#adsense

مكتب الخارجية للخدمات الانتخابية

حجم الخط

فيما يواصل وزير الخارحية جبران باسيل جولاته ونشاطاته الاستعراضية على رأس الديبلوماسية اللبنانية،  انتظرنا ان يخرج عنه موقف واضح من تصريح الصفوي الإيراني الذي اعلن فيه قبل أيام أن حدود ايران تصل الى الشاطئ اللبناني.

لكن اي شيء من هذا لم يحصل، فمعاليه منشغل… وهل افضل من وزارة الخارجية للترحال ” والدوران”  للتسويق لما يصب في خدمة مصالح انتخابية؟!

فإبن بطوطة لبنان لا يهدأ، يسابق الزمن ليس في إطار البحث عن سبل تأمين مصالح لبنان الحقيقية إنما بحثاً عن توفير ما يمكن استغلاله في مصالح ضيقة.

معاليه وعلى سبيل المثال، لم يوفر مناسبة او تصريحاً الا وطالب فيه بأن تأتي المساعدات للنازحين السوريين عبر الحكومة اللبنانية.

بغض النظر عن حقيقة مصلحة الدولة اللبنانية في ان تأتي  هذه المساعدات عبر الحكومة، الا أن التجربة تدفعنا الى التساؤل حول الشفافية التي يمكن ان تدار بها هذه المسألة. أفلا يحق لنا أن نشك بإمكانية سوء التصرف بتلك المساعدات وأيضا استغلالها في زواريب المحسوبيات والمحاصصات و ….؟

فليرنا معاليه ما يدفعنا الى الثقة بجدية عمله الديبلوماسي، وليسمعنا موقفا بديهيا من تصريح الصفوي، ام ان موقفاً من هذا النوع يضر بالمجهود الديبلوماسي الذي يبذله في سبيل تسويق حماه لرئاسة الجمهورية؟

في أي حال لسنا وحدنا من يعتبر ان معاليه يسخر الوزارة لمصالح انتخابية، فحتى سلفه وحليفه الوزير  السابق عدنان منصور يقول ذلك. هو قال وليس نحن ان باسيل جعل من وزارة الخارجية مكتبا انتخابيا… هو قال وليس نحن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل