استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وزير الداخلية نهاد المشنوق وجرى عرض للاوضاع والتطورات.
واستقبل الرئيس سلام رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاطف مجدلاني الذي قال بعد اللقاء: تداولنا في امور وشجون البلد، لا سيما مواضيع عائدة لبيروت، وأطلعته على ما يثار اليوم عن مرض الكورونا، وأردت ان اطمئن الناس ان لبنان خال من هذا المرض باستثناء الحالة التي أعلنت عنها امس وزارة الصحة وهي حالة دخلت المستشفى وتم علاجها من دون اي مشاكل، وبالأمس قمنا بجولة مع وزير الصحة وائل ابو فاعور للاطلاع على اوضاع المكتب الصحي في مطار رفيق الحريري الدولي، ورأينا الجهوزية الموجودة والإجراءات الممكن اتخاذها في حال دخول اي مصاب ممكن ان يكون حاملا لهذا الفيروس، والاحتياطات المتخذة في المطار تفوق ما تطلبه منظمة الصحة العالمية، وقد اراد الوزير ابو فاعور ان تكون هذه الإجراءات موجودة زيادة للاطمئنان على حرصنا لمراقبة دخول كل شخص يعبر المطار الى لبنان، ولديه اي احتمال ان يكون حاملا لهذا الفيروس لكي يكون له متابعة وعناية لما يتطلبه هذا المرض كي لا تحصل المضاعفات السيئة.
أضاف: ان هذا المرض هو فيروس يشبه فيروس الكريب او الانفلونزا ولكن يكون بشكل أقوى، وفي حال اتخاذ الاحتياطات اللازمة يمر كما الكريب، وهذا الفيروس يبدأ بحرارة وسعال ووجع في الحنجرة.
فعوارضه كما الكريب ولكن هذا لا يعني ان كل مصاب بالكريب يحمل فيروس الكورونا. والفريق الصحي في المطار متيقظ للمسافرين الآتين من دول يوجد فيها هذا المرض لا سيما دول الخليج، وفي حال تم الاشتباه بأي حالة تأخذ عينة فورا من المريض الذي يواكب من قبل المكتب الصحي في المطار الى اقرب مستشفى للتأكد من حالته. وأدعو إلى عدم الهلع والخوف من هذا الفيروس.
وعن مصير الإستحقاق الرئاسي أشار مجدلاني إلى أنه حتى الساعة ليس هناك أجواء توحي بتأمين نصاب لإنتخاب رئيس جديد “لكن نحن نقوم بواجبنا الدستوري والوطني والأخلاقي تجاه اللبنانيين الذين منحونا الثقة لنكون صوتهم في المجلس النيابي، ومن هذا المنطلق نحضر إلى الجلسات لتأمين النصاب لإنتخاب رئيس شديد، بعكس الفريق الآخر الذي لا يقوم بواجبه الوطني ولا الدستوري ولا الأخلاقي في تأمين النصاب لملأ الفراغ في سدة الرئاسة الأولى.
ودعا مجدلاني النواب جميعاً ومن كل الأطياف السياسية إلى التوجّه للمجلس النيابي وإنتخاب رئيس من المرشحين لهذا المنصب من خلال منافسة ديمقراطية وليكون الإستحقاق الإنتخابي إستحقاقاً لبنانياً حقيقياً ومن ينل 65 صوتاً يكون رئيساً للجمهورية سواء كان من 8 أو 14 آذار ونهنّئه جميعاً.
وقال”على الجميع أن يفهم أن رئاسة الجمهورية ليست لعبة، والإستحقاق الرئاسي ليس ألعوبة بيد البعض، بل إستحقاق لأهم منصب مسيحي على صعيد الإدارة والسياسة والتمثيل السياسي للمسيحيين في لبنان، لذلك ليس مسموحاً أن يكون هذا الإستحقاق ألعوبة بيد البعض لأهداف فئوية، أو اهداف سياسية خارجية، أو أهداف مصلحة شخصية ضيقة”.
واستقبل الرئيس سلام قائد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان باولو سييرا واطلعه على عمل القوات في جنوب لبنان.
والتقى الرئيس سلام مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود، ثم نواب حاكم مصرف لبنان رائد شرف الدين، سعد العنداري، محمد البعاصيري وهاروتيون سموئليان، فالسيدة مايا دو فريج .