
وفي حديث لصوت لبنان ضبية، أشار حوري الى أنه في حال لم ينجح أي فريق في ايصال مرشحه الى سدة الرئاسة الأولى فإن الاتجاه سيكون لاختيار شخصية وسطية، لكنه أكد ان ذلك لا ينطبق على ظروف المرحلة الراهنة، معتبراً انه إذا حلّ موعد الخامس والعشرين من ايار من دون التوصل الى انتخاب رئيس للجمهورية فإن ذلك سيؤدي الى تدخل خارجي.
حوري أشار الى ان القيادات المسيحية تقوم بمروحة اتصالات للتوافق على مرشح يحظى بتأييد الأغلبية، لافتا الى أن التواصل الذي حصل بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر يأتي في إطار فتح وتوسيع قنوات التواصل مع الأفرقاء السياسيين مؤكدا ان ذلك لا يعني التراجع عن وجهات النظر والقناعات الثابتة لكل فريق.
وكشف أن الرئيس سعد الحريري أكد خلال لقائه العماد ميشال عون والوزير جبران باسيل، أنه غير مرشح لرئاسة الحكومة والموضوع خارج أي بازار.
وفي هذا المجال، أكد حوري أن لا قطيعة بين الرئيس الحريري والرئيس نبيه بري أو كتلة الوفاء للمقاومة انما التواصل محصور بالعمل التشريعي.
