
قال عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت: إنه لا زال على قناعة بأنه سيكون للبنان رئيس قبل انقضاء المهلة الدستورية, داعياً إلى متابعة ما يجري في المنطقة من تحركات سياسية وديبلوماسية, بعد الجهود التي أثمرت تأليفاً للحكومة وما ينجم عنها من حلحلة في عدد من القضايا الداخلية وفي أكثر من مجال.
وأكد في تصريح لـ”السياسة” أن ما قاله المرشح لرئاسة الجمهورية رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع من بكركي لجهة استعداده للتنازل لغيره من “14 آذار” إذا كان قادراً على الحصول على أصوات أكثر, يعبر عن موقف “14 آذار” عامة, مشيراً إلى أن الرئيس أمين الجميل والوزير بطرس حرب من بين المرشحين المحتملين.
ولفت فتفت إلى أن تحرك الرئيس الجميل يأتي في إطار “14 آذار” وبالتوافق بين جميع مكوناتها, “وفي اعتقادي أن هذا التحرك أدى إلى كشف حقيقة نوايا “8 آذار” التي كانت تقول إن المشكلة في ترشح جعجع كونه مرشح تحد, لكن كلام النائب سليمان فرنجية بعدم الاقتراع لأي كان من “14 آذار” فضح “8 آذار” وعراها”.
واضاف، إن الفريق الآخر يريد رئيساً من صفوفه وإلا أخذ البلد إلى الفراغ وهذا مخطط “حزب الله” الذي ينسجم مع كلام المسؤول الإيراني يحيى صفوي.