أكدت مصادر لبنانية مقربة من النظام السوري لـ”الشرق الأوسط” أن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية هو مرشح الرئيس السوري بشار الأسد، لافتة إلى أن الأخير “يطمح لرئيس لبناني يثق به بالكامل وقد اختبره أكثر من مرة”.
في وقت ذكر الأمين القطري “الحزب البعث العربي الاشتراكي” في لبنان فايز شكر أن الرئيس اللبناني الجديد سيكون “مع المقاومة ومنها، فالحفاظ عليها وحمايتها موضوع غير قابل للنقاش في برنامج عمل أي رئيس مقبل”. ويعد شكر أنه لا حظوظ لرئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع، ولا لرئيس حزب الكتائب أمين الجميل.
من جهة، اعلن عضو الائتلاف السوري المعارض هيثم المالح ترشيح جعجع، مؤكدا في الوقت عينه أن سوريا تريد للبنان الرئيس الذي يريده الشعب اللبناني على أن يعيد له حريته التي سلبه إياها حزب الله.
ينبه المالح في تصريح لـ”الشرق الأوسط” من رئيس يفرضه حزب الله: “فبعد أن كان النظام السوري هو من يفرض رؤساء لبنان، بات القرار اليوم في هذا الشأن بيدي حسن نصر الله الذي يأتمر بالولي الفقيه”، معربا عن أمله بأن يتمكن لبنان من انتخاب رئيس بعيدا عن “إملاءات حزب الله وسلاحه كي يتسنى له استعادة حريته”.