#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 10/5/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

إذا نجحت جلسة الأربعاء ومرت السلسلة ارتاح البلد من الإضطرابات.

وإذا نجحت جلسة الخميس أصبح للبلد رئيسا منتخبا ضامنا لمسار الوضع الداخلي، وتوفر العبور إلى الإنتخابات النيابية في تشرين.

وإذا أخفقت جلسة الخميس بفعل فقدان النصاب، انتقل البلد من الجهد المحلي المتعثر إلى الجهد الإقليمي والدولي الضاغط بإتجاه تحصين قرار الإستقرار الأمني بقرار انتخاب رئيس معتدل.

هكذا تبدو صورة الوضع التي فيها أيضا تأمين موسم اصطياف وسياحة في لبنان من خلال الخطوة الإنتخابية الرئاسية.

وفي رأي متابعين أن الرياض وطهران وباريس وواشنطن، عواصم مهتمة بإنجاز اللبنانيين للإستحقاق الرئاسي الدستوري الكبير، وأنها ستعمل اعتبارا من الخميس المقبل على الدخول المباشر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

أسبوع يمضي وأسبوع يأتي، ليقصر من عمر المهلة الدستورية لإنجاز الإستحقاق الرئاسي، من دون أن يلتقط مرصده أية إشارات توحي بإمكانية إنتخاب رئيس جديد قبيل خمسة عشر يوما من الموعد الفاصل.

الحركة على الخط الرئاسي بقيت حتى الآن بلا بركة، رغم الحديث عن إيجابيات في اللقاءات والتصريحات.

أما بكركي فلم تيأس من بذل الجهود لدرء الشغور في الموقع الرئاسي الأول، وحث النواب على الحضور إلى ساحة النجمة، وسط حديث عن اجتماع مرتقب للقادة الموارنة في الصرح البطريركي الذي لم يقفل الباب على ترشيح من هم من غير المرشحين الكبار، لأن الأهم بالنسبة للبطريرك الماروني هو عدم السماح للفراغ بالتربع على كرسي بعبدا.

جلسة الخميس الرئاسية، تسبقها جلسة تشريع على نية سلسلة قد تؤدي إلى انتفاضة اجتماعية في حال قطعت سبل الحلول في ظل تقرير اللجنة الفرعية.

ومن الإستحقاق الرئاسي اللبناني المتعثر، إلى نظيره السوري المتقدم وفق الآليات. واليوم أعلنت المحكمة الدستورية العليا عن رفض كل طلبات التظلم للمرشحين الذي لم تقبل ترشيحاتهم، والإبقاء على ثلاثة مرشحين من بينهم الرئيس السوري بشار الأسد.

إلى حمص كان الأهالي يتقاطرون، وإلى أحيائها يتدفقون في مشهد نادر، بعدما جعلت طاهرة من دنس المسلحين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

الحياة تعود إلى حمص مع أهلها، بعد استعادتها هويتها.

قلب سوريا وأكبر محافظاتها، سجلت أكبر انتصار استراتيجي للجيش السوري بطرد المسلحين واحلامهم من مدينة سموها يوما “عاصمة الثورة”.

استسلم المسلحون، أو سلموا بالأمر الواقع، ولم يسلم بعض مشغليهم وتجار المنابر.

وما أخفاه تزييف الأيام، كشفته الوقائع، ولم يعد لدى المسلحين وسياسييهم حرج من اعلان الرهان على الكيان العبري. كمال اللبواني، اسم ونموذج لنهج حكم مسمى الثورة في سوريا لسنوات. عضو ما يسمى بالهيئة السياسية في “الائتلاف السوري” المعارض، طالب تل ابيب التدخل. وبعد تقديمه الجولان على طريق التحالف مع الاسرائيليين، حدد لهم الخطوة الأولى التي يجب القيام بها وهي إنشاء منطقة عازلة.

كلام اللبواني ليس معزولا عما نشرته الصحف العبرية. لقاء جمع رئيس حزب العمل الاسرائيلي يتسحاك هرتسوغ مع قادة في المعارضة السورية في برلين. لقاء قالت “يديعوت أحرونوت” إنه ليس الأول، وتقول الوقائع إنه لن يكون الأخير، اذا ما قرنت حاجة التنسيق مع الاسرائيلي بواقع الميدان السوري.

في لبنان واقع فرضه الحال السوري، فرفع الصوت صندوق النقد الدولي: على الأسرة الدولية مساعدة لبنان لأن أزمة سوريا جعلت ربع سكانه من اللاجئين، ووضعته أمام تحديات أمنية واجتماعية واقتصادية. والسؤال للمعنيين: أين الوعود ومقررات المؤتمرات الدولية التي تعهدت مساعدة الحكومة اللبنانية؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

قبل خمسة عشر يوما من انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان: لا شيء يدل على اننا نعيش أجواء معركة رئاسية حقيقية. فحتى الأن يبدوالسباق إلى بعبدا باهتا وباردا، بشكل يوحي وكأن لا رئيس جديدا للجمهورية في الخامس والعشرين من الجاري. السبب الأساسي لهذا الأمر: إصرار بعض الفرقاء السياسيين على عدم تأمين النصاب واعطاؤهم الأولوية لكلمة السر الاقليمية والدولية، على الحراك الداخلي.

وإذا كانت التعيينات الادارية التي أقرت أمس قد تمت “بحب”، كما عبر الوزير جبران باسيل، فإن هذا الحب لا يسري على الاستحقاق الرئاسي الذي يجري في جو من الكيدية واللامسؤولية الدستورية والوطنية، وهو ما يمنع البدء بحوار جدي وحقيقي بين الفرقاء السياسيين حول هوية الرئيس المقبل ومواصفاته والمطلوب منه في لحظة حرجة داخليا واقليميا.

اللاحوار المحلي، يقابله أكثر من حوار على الخطين الاقلميمي والدولي. فالحوار الأميركي- الإيراني مستمر ضمن أطر وضوابط معينة، كما تحدثت معلومات عن لقاءات سعودية- ايرانية قد تنعقد قريبا لبحث ملفات المنطقة ومن ضمنها الملف اللبناني. أما دوليا فالحراك الفرنسي- الأميركي- الفاتيكاني مستمر. وقد ترددت معلومات صحافية ان مبعوثين فاتيكانيين زارا لبنان مؤخرا والتقيا مسؤولين كنسيين، وشددا على ضرورة اجراء الاستحقاق الرئاسي حفاظا على الدور المسيحي في السلطة وتثبيتا للاستقرار اللبناني.

لكن هذا كله لا يعني ان جلسة الخميس المقبل ستنعقد، أو ان مصيرها لن يكون شبيها بمصير الجلسات الثلاث السابقة. علما ان الجلسة الانتخابية الخميس ستسبقها جلسة تشريعية الأربعاء للبحث في سلسلة الرتب والرواتب، وهي جلسة ينتظر ان تكون حامية في ظل التصعيد المتبادل من كل الأطراف.

لكن وقبل التطرق إلى الملفات السياسية والاجتماعية والاقتصادية اليومية، وقفة مع ملف التعيينات المفتوح منذ زمن، ومعه وضع المسيحيين شبه المغيبين في وظائف الفئة الثانية والثالثة. فهل يستمر هذا الأمر؟ وإلى متى؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

السلسلة أمام قطوع المجلس النيابي الأسبوع المقبل، والمجلس أمام إشكالية التشريع بعد 25 أيار، والإستحقاق الرئاسي أمام جدلية تعليق المهل الدستورية في المادة 49، التي تفرض على موظفي الفئة الأولى الإستقالة قبل سنتين، وبالتالي جواز إنتخابهم دون تعديل دستوري مثلما حصل العام 2008، وصولا إلى تحدي إنتقال صلاحيات رئيس الجمهورية الى مجلس الوزراء بالوكالة بعد 25 أيار، في حال خلو منصب رئاسة الجمهورية.

إحتمالات الإنتخاب تتراجع وفرضية الشغور تتقدم. الرئيس سليمان يعد خطاب الوداع، والأميركيون لا يهمهم من لبنان حتى الساعة سوى القرار 1701، على حد تعبير السفير دايفيد هيل. والمجتمع الدولي خفض تصنيف لبنان إلى المرتبة السابعة في سلم إهتماماته، بعد أوكرانيا وسوريا والأفغان الأوروبيين الجدد والربيع العربي والإنكماش الإقتصادي. ولعل المؤشر الأكثر تعبيرا عن التجاهل الدولي للبنان يبرز في ملف النازحين السوريين، الذي يهدد بتفجير الأمن الإجتماعي والديموغرافيا اللبنانية، واستنزاف الأقتصاد اللبناني العاجز أصلا عن إستيعاب إقرار سلسلة الرتب والرواتب.

وفي سوريا، الجيش النظامي يدخل حمص “عاصمة الثورة”، بعد ثلاثة أعوام من حرب طحنت المدينة طحنا ومحت معالمها، وجعلتها نموذج القرن الحادي والعشرين عن ستالينغراد في الحرب العالمية الثانية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

بعد أسبوع حافل مناخيا وبيئيا ونيابيا ونقابيا وحكوميا، استراح الجميع تقريبا في اليوم الأول من عطلة نهاية الأسبوع، فمن حرائق بعبدا إلى بحيرات الخميس الماطر إلى أربعاء جلسة اللانصاب، إلى رفض هيئة التنسيق النقابية للنسخة الجديدة لسلسلة الرتب والرواتب، إلى جمعة التعيينات الخمسة عشر.

هذا الاسبوع، المنتج في مكان والضائع في مكان آخر، يؤسس لأسبوع حافل نيابيا ونقابيا، فهيئة التنسيق النقابية تستعد ليوم الإنفجار الكبير الأربعاء المقبل بالتزامن من انعقاد الجلسة النيابية العامة للبحث في السلسلة بطبعتها الجديدة. أما الخميس فجلسة رابعة لمجلس النواب يتوقع أن تلتحق بالجلسات الثلاث السابقة.

لكن البداية من مكان آخر وملف آخر، صرعة سجن رومية الذي تتكشف فيه في كل مرة صرعة مذهلة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

خمسة عشر يوما، تفصلنا عن انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، ولا تزال المواقف على حالها، وتحديدا موقف “حزب الله” الذي يسوق للفراغ في الموقع المسيحي الأول، بعدما وصلت حدود إيران إلى جنوب لبنان، بلسان واحد من كبار جنرالاتها.

وفيما تنشط الاتصالات واللقاءات بشأن الاستحقاق الرئاسي، دون تسجيل أي خرق يذكر، يتوقع أن تكون جلسة الخميس المقبل كسابقاتها بعدم اكتمال النصاب.

وبالانتظار، فإن الحكومة نجحت في إقرار سلة تعيينات ضخمة في الفئة الأولى، ليلامس عدد التعيينات الثلاثين مركزا، كانت شاغرة.

****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

الرئاسة تئن أنين السلسلة، وصوت الفراغ يضرب مدويا مستبقا الأيام العشرة المتشحة بالسواد حدادا على مصرع الكرسي الأول. والجاني في هذه الحالة، هو طرفا الثامن والرابع عشر من آذار، والفريقان ارتكبا فعل القتل عن عمد، فترشيح سمير جعجع والإصرار عليه هو ترشيح للفراغ.

وإذا كان الاتهام بالتعطيل مصوبا باتجاه “حزب الله” وعون وما يعادلهما من نواب، فإن الحال من بعضه، الرقم الثامن يفتعل بالنصاب، ومجموعة لويس الرابع عشر تضرب بالترشيح الحاد، وبالتكافل والتضامن تطير الجبهتان الاستحقاق الأول وتدفعان باتجاه مرحلة سياسية غامضة يودع فيها الرئيس ميشال سليمان لبنانه في الرابع والعشرين من أيار بخطاب أخير، وتفتح البلاد على حفلة تمديدات ستبلغ مجلس النواب في آخر مراحلها. وستدخل الكنيسة على خط منع الشغور، مقترحة باسم راعي المسيحيين، تعديلا للدستور يبقي الرئيس في موقعه حتى الانتخاب.

لكل هذه الحالات مواعيدها، ولنا موعدنا واستحقاقنا الإعلامي الأول في الثالث عشر من أيار، وإلى الجلسة سنذهب وحيدين لمقارعة المحكمة الدولية في لاهاي، نتسلح بالحق والعدالة والحقيقة، دفاعا عن الحريات والإعلام والصحافة في لبنان والعالم.

سنذهب وحيدين، لأن دولتنا غير حاضرة وسيادتها مستباحة لوصاية دولية، ولأن وزيرا من أعضاء الحكومة لم يبادر إلى فتح هذا الملف ولو خجلا، يتقدمهم وزير الإعلام الذي وعد برفع الموضوع إلى مجلس الوزراء، لكنه استبدل الرفع بحني الرأس للمحكمة الدولية وممارسة دوره كوكيل معتمد لها في بيروت وكخصم للإعلام.

لهذه الأسباب نحن وحيدون في لاهاي، يدعمنا صوت الناس، ومن كان الناس حصنه فهو في قلب الله.

ولهذه الأسباب آثرنا المثول في لاهاي، لأن الدولة اللبنانية اختارت ألا تكون حاضرة وقرارها مستباح ومسروق بإرادة منها. وإذا ما خيرنا بين الوكيل والأصيل فإننا نفضل الذهاب إلى المنبع. وبين القبض علينا من دورية هولندية أو دوريات أشرف ريفي، فسنختار الأولى ولن نعطي وزير العدل شرف توقيفنا متعديا على صلاحيات غيره، فهو نسخ اليوم مواد من قانون المحكمة، ليثبت دوره في التوقيف، متسلقا دماء الشهداء، لكنه أغفل عن دم الشهيد الأول الرئيس رفيق الحريري الذي سجل للتاريخ أنه رئيس جاهد في سبيل إلغاء عقوبة الحبس للصحافيين.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل