اعتبر النائب جان اوغاسبيان ان ما يجمع “14 آذار” اضافة الى مبادئ ثورة الارز هي مرجعية الدولة وهي موجودة نتيجة مشروع سياسي ورؤيا مستقبلية.
ولفت في حديث لاذاعة “لبنان الحر” الى انه رغم وجود تمايزات وتباينات على بعض المسائل وهذا امر طبيعي فنحن ليس حزبا شموليا فلإن ما يوحدنا في 14 اذار مشروع الدولة ومرشحنا الوحيد اليوم هو الدكتور سمير جعجع الذي طرح برنامجه وهو الذي لم يتغير منذ العام 2005 فجعجع ثابت في موقفه ورأيه وتصوره للبنان كما لدينا مرشحان هما الرئيس امين الجميل الذي يقوم بجولته وهذا من حقه فمن المنطقي أن ينفتح على الاخرين ويتواصل معهم للبحث عن قواسم مشتركة والوزير بطرس حرب وهم جميعهم يؤكدون ثوابت 14 اذار”.
واشار الى ان البعض يعتقد ان تاليف الحكومة ادى الى انتاج مناخات مواتية لانتخابات الرئاسة، لافتا الى ان الحكومة هي لسد الشغور “بموقع رئاسة الجمهورية لان اللاعبين اللبنانيين في الخريطة السياسية لغاية الان عاجزين عن انتاج رئيس للجمهورية وكما تعودنا في لبنان البديل هو الخارج الذي لا يضعنا اليوم في اولوياته لاننا في لبنان عاجزون عن تامين التفاهم فهناك الانتخابات النيابية العراقية وبعدها الحكومة والانتخابات الرئاسية السورية وتداعياتها والانتخابات المصرية”.
واعتبر ان مسالة الانتخابات الرئاسية اللبنانية مؤجلة الى شهر اب او ايلول. وردا على سؤال راى ان العماد ميشال عون يراهن على الخارج لذا يتحدثون عن تسوية.
الى ذلك، قال اوغاسبيان “أن حزب الله انغمس اكثر فأكثر في الحرب السورية، وما زاد الضغط عليه العمليات الارهابية التي طالت المناطق التي لديه نفوذ فيها وهذا ما دفعه للقبول بالتسوية التي انتجت حكومة تمام سلام”.
واكد ان الخلاف مع حزب الله هو حول كل لبنان لانه يريد الاستئثار بالقرار اللبناني تحت عنوان تحالفات الاقليات لفرض معادلة الجديدة مشيرا الى ان هذا الواقع العسكري نخاف منه ولا نريد ان نعيش تحت وطاة الدمار والخراب والهجرة. وختم: “علينا ان نكون ثابتين في موقفنا والا نبيع البلد والا نكتفي بحكومة الرئيس سلام وبالتفاهم الحاصل داخلها”.