#adsense

كتلتا نواب زحلة والبقاع الغربي وراشيا: مع جعجع مرشحا للرئاسة

حجم الخط

شددت كتلتا نواب زحلة والبقاع الغربي وراشيا، خلال اجتماعهما في زحلة على موقف “14 آذار” الموحد في الانتخابات الرئاسية، التي أثبتت أنها تعاملت مع الاستحقاق بمسؤولية وطنية عالية، على عكس الثامن من آذار التي استمرت بنهج التعطيل الذي سيوصل الى شغور دستوري في مقام الرئاسة، ما ينعكس سلبا على صورة لبنان ووضعه الداخلي والاقليمي. وأكدت الكتلتان من جديد على وقوفهما وراء الدكتور سمير جعجع مرشحا لرئاسة الجمهورية.

واستعرض المجتمعون الأوضاع السياسية على الساحتين اللبنانية والبقاعية، فتوقفوا عند التعيينات الادارية الأخيرة في مجلس الوزراء، فاستغربوا تغييب أبناء البقاع عنها بعدما كانوا غيبوا المنطقة عن مجلس الوزراء، محذرين أن هذا “المنهج المعتمد بحق أهلنا في البقاع سيجعلهم غرباء تجاه دولتهم، وهم المعروفون بإيمانهم بمؤسساتها وهذا ما لا يمكن للنواب ان يرضوا به ويقبلوا بهذا الاقصاء”.

وتوقفت الكتلتان عند الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في البقاع، فدقتا ناقوس الخطر للموسم الزراعي الحالي، بسبب شح المياه، وتوجهتا للسلطات المختصة أن تبادر الى تخفيف الأضرار عن المزارع بالطرق المناسبة وبالتعاون مع النقابات الزراعية.

وأثنى المجتمعون على قرار وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي سمح برخصة المائة وخمسين متر للبناء واعتبروه مدخلا للخروج من الأزمة السكنية.

وبحثت الكتلتان أزمة النزوح السوري، فطالبتا باقامة مخيمات لهم على الحدود السورية اللبنانية، والعمل على الحد من الخسائر الاقتصاية المباشرة التي لحقت بالمؤسسات البقاعية جراء انتقال مؤسستهم الى الداخل اللبناني.

ختاما، أثنى النواب على الخطة الأمنية في البقاع وأعلنوا دعمهم للجيش اللبناني ولقوى الأمن الداخلي وللاجهزة على عملهم الرامي لبسط سلطة الدولة والأمن على الأراضي اللبنانية كافة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل