دعا وزير الزراعة اكرم شهيب السياسيين الى “ارساء نهج الحوار والاستقرار وابعاد شبح الانقسام والتعاون مع الآخر تأكيدا لوحدة لبنان وحريته واستقلاله وسيادته وبقائه واحة ديمقراطية ممكنة في عالم عربي يحلم بالديمقراطية”، مشددا على ضرورة “عدم التخلي عن الحوار واحترام ما تقرر في هيئة الحوار على طاولة الحوار، من السلاح واستخدامه في الداخل، والسلاح خارج المخيمات، واعلان بعبدا، وتحييد لبنان عن التداعيات القاتلة للحرب السورية التي نؤكد مجددا على ان لا مصلحة للبنان بمكوناته في الانخراط فيها مباشرة او مداورة، وهو خطأ يجب الرجوع عنه قبل ان يتحول الى خطيئة بحق لبنان”.
وجدد الدعوة “لاقامة مخيمات للاجئين السوريين بالتعاون مع المجتمع الدولي ومنظمات الامم المتحدة”، مضيفا “حذار، حذار تأجيل الحلول، لان مجتمعنا لم يعد قادرا على تحمل المزيد من الاعباء”.
وأكد “ان الحوار خلاصنا والمقاطعة خطأ وأملنا ألا تتحول الى خطيئة، واذا كان ثمة بدائل عن الحوار فلتطرح لانقاذ لبنان. ونسجل لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان حرصه على الحوار ليسلم لبنان ويسلك طريق الحلول. اما جلسات انتخاب الرئيس لا تكتمل نصابا، كلعبة ديمقراطية نحترمها للوصول الى الرئيس الانسب، لكن خشيتنا في ظل استمرار “حوار الطرشان” ان تؤدي اللعبة الى سلوك طريق الفراغ القاتل”.
شهيب: الحوار خلاصنا والمقاطعة خطأ نأمل الا يتحول الى خطيئة
المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام