
ووصفوا أجواء اللقاءات التي أجراها حتى اليوم بأنها “جيدة”، مشيرين إلى اتفاق مع الدكتور سمير جعجع على أن الأوفر حظاً من مرشحي “14 آذار” يجب أن يكمل المعركة الإنتخابية. فيما رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية كان الأكثر تشاؤما وتصلبا في رفض وصول مرشح من قوى “14 آذار”. أما رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون فكان بادي الإرتياح وشكر للرئيس الجميّل مبادرته وتحدث عن صفحة جديدة في العلاقة بينهما، ولفت تفاؤله بنتائج الإتصالات واللقاءات التي أجراها ويجريها ، مباشرة أو عبر وزير الخارجية جبران باسيل ، مع رئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري.
يشار إلى معلومات في هذا السياق توافرت لـ”النهار” فحواها أن الإتصالات واللقاءات بين “المستقبل” و”التيار الوطني الحر” لم تتناول موضوع رئاسة الجمهورية، بل السبل الأفضل لحل المشكلات والمواضيع التي تواجه لبنان حالياَ وفي المرحلة المقبلة. ولعل اللافت فيها أنها بحثت هذه المسائل في العمق.
أما عن زيارة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط مساء الخميس لبكفيا، فقال القريبون من الجميّل إن الإتصالات دائمة بين النائب سامي الجميّل والسيد تيمور جنبلاط، وأن رئيس الإشتراكي بادر الرئيس الجميّل على هامش اجتماع أقطاب الحوار الوطني في بعبدا الإثنين الماضي بأنه سيزوره في منزله. ووصفوا الأجواء التي سادت اللقاء والعشاء الذي تخلله بأنها كانت ممتازة، وتركز الحديث احتمالات الفراغ الرئاسي وما يمكن أن يليه وضرورة السعي إلى انتخاب رئيس ضمن المهلة الدستورية وإبقاء قنوات الإتصال مفتوحة، من غير أن يلتزم جنبلاط دعم أي مرشح، خصوصاً أن مرشحه هو عضو “جبهة النضال الوطني” النائب هنري حلو.
وأشار قريبون من الرئيس الجميّل لـ”النهار” إلى أن هذه القوى لا يمكنها أن تؤيد مرشحاً وتوقف العملية السياسية عند هذا الحد إذا تعذر إيصال هذا المرشح إلى الرئاسة.
