
وقال موسى لـ”الشرق الأوسط”: “الاتصالات والمشاورات ناشطة على أكثر من خط لكن لا إيجابيات حتى الساعة أو نقاط يمكن التعويل عليها”، لافتا إلى أنه كلما اقترب موعد انقضاء المهلة الدستورية ازداد التخوف من دخول البلاد في الفراغ وشغور سدة الرئاسة.

وقال موسى لـ”الشرق الأوسط”: “الاتصالات والمشاورات ناشطة على أكثر من خط لكن لا إيجابيات حتى الساعة أو نقاط يمكن التعويل عليها”، لافتا إلى أنه كلما اقترب موعد انقضاء المهلة الدستورية ازداد التخوف من دخول البلاد في الفراغ وشغور سدة الرئاسة.