#adsense

طعمة : “انا او لا احد” يشغر الرئاسة

حجم الخط

قال النائب نضال طعمة في تصريح له: “تتجلى المسؤوليّة الوطنيّة اليوم بأن يلعب نوّاب الأمّة دورهم المفصليّ، والمصيريّ، والمتمثّل بانتخاب رئيس للبلاد. فلا يجوز تحت أيّ ذريعة أن يتحجج البعض، بشعارات رنانة، فيما مضمونها الحقيقي، أنا أو لا أحد، لنصل إلى شغور في سدّة الرّئاسة. إنّ أخطر ما يجري اليوم هو إيهام اللبنانيّين بأن الفراغ أمسى أمرا بديهيّا، وأنّ الحكومة تستطيع أن تقوم بمهاتالرّئيس،فضلا عن ضرب الميثاق في البلد، نعطي انطباعا أنّ وجود الرّئيس وعدم وجوده سيّان، فما معنى الحديث عن الرئيس القويّ عند ذلك؟ من المؤسف أنّ الّذين ينظّرون، ويتبنون فكرة الدّور المسيحيّ الرياديّ في لبنان، باتوا يرونه مرتبطا بأنظمة خارج الحدود، أكثر من ارتباطه بالشّهادة والهوية والدّور. فالمسيحيّ في هذا الشّرق إن لم يدرك أنّ انتماءه الرّوحي هو بطاقة عبور إلى المواطنة، والشّراكة مع الآخر (…) “.

اضاف إنّ “انتخاب رئيس للجمهوريّة يؤمّن استقامة الروح الميثاقيّة الوطنيّة في لبنان، فلمصلحة من يضحّي به بعضنا اليوم؟ كما أنّه يضمن استمرار عمل المؤسّسات للاستحقاقات المقبلة ، وعلى رأسها إقرار قانون انتخابيّ جديد، وانتخاب مجلس نيابي جديد وفق المعايير الديمقراطية”.

وعلى صعيد آخر قال طعمة: “إنّنا ندعو إلى تسوية واضحة مع هيئة التّنسيق النقابية، ليعود الموظفون إلى عملهم، والمعلّمون إلى صفوفهم، وينصف العسكريون والمتقاعدون والمتعاقدون، وفق رؤية موضوعيّة لقدرات الدولة الاقتصاديّة. فمكان كلّ هذه الفئات ليس في الشّارع، وعودتهم إلى ممارسة عملهم اليوميّ ضمانة للاستقرار، على المستويات كافّة “.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل