#adsense

“سوا لتدمير ما تبقى”

حجم الخط

كمن يظن نفسه بأنه يعيش في كنف أرقى الأنظمة الديمقراطية حول العالم، أطلق الرئيس بشار اﻷسد حملته  للانتخابات الرئاسية السورية. ولحملته هذه اختار شعار “سوا” !

ما كاد يطلق هذا الشعار حتى اطلق السوريون حملتهم الساخرة ضد اﻷسد وشعاره.

فبعضهم من قال “سوا نحرق البلد”، “سوا نسمم الهوا”،

وبعضهم كتب “سوا لتصبح سوريا ولاية إيرانية”، “سوى ندمر ما تبقى”…

لا شك أن اﻷسد يتصرف بمنطق شريعة الغاب حيث لا رادع ولا حدود لمن يقتل ويدمر ويهجر ويحدث أسوأ كارثة انسانية وبشرية في القرن الحالي، ثم يعود ويرشح نفسه للرئاسة وتحت شعار “سوا”.

في الحقيقة ليس الاسد وحده بطل جريمة العصر وبطل هذه المهزلة اﻻنتخابية في سوريا، إنما شريكه في الجريمة والمهزلة هو العالم العاجز أو المتواطئ أو المناور أو المتاجر بأرواح ملايين الناس وكراماتهم  وبمصير  منطقة بأكملها.

عار على العالم أن يقف متفرجاً فيما الاسد وشركاؤه في الجرائم من الميليشيات التي تديرها إيران، يتحدون إرادة شعوب بأكملها ويرسمون بالحديد والنار حدود نفوذهم اﻵخذ بالاتساع.

تحت شعار “سوا” وبكل وقاحة اﻷرض ومهازلها، ركب اﻷسد قطار العودة على رأس ديكتاتوريته في سوريا. ويكاد العالم يكون “سوا”  شاهداً على إعطاء القاتل تفويضاً جديداً ليتابع حرب الإبادة… المجتمع الدولي أمام هزيمة كبرى او خيانة عظمى، والتاريخ سيشهد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل