سمير جعجع مرشح استفزازي بالنسبة للشيخ نبيل قاووق وصحبه. جيد!
وهذا هو السبب المباشر لتأخير الانتخابات وتعطيل النصاب. أيضا جيد جدا!
ويجب أن تقتنع تلك “العنيدة” قوى “14 اذار”، أن لا أمل لديها ولا فرصة بإيصال مرشح تحدي!!! عظيم…
ولكن بقيت مسألة بسيطة عالقة يا شيخ المشايخ، أن لا أمل لكم أيضا بإيصال مرشح “تحدي” مفصّل على قياسكم وقدّكم غير الميّاس، وعلى قدر طموحاتكم التوسعية الكبيرة، لان ولاية الفقيه أو الجمهورية الاسلامية المفترضة، وسمّوها ما شئتم لا يهم، لن تمر من بعبدا…
من سبقوكم جرّبوا العبور “الكبير”، واذ تعطلت بهم فراملهم عند حدود بيروت، وبقيت القدس في القدس وجونيه في جونيه، وزحل المتحدّون والمهوّلون ورافعو الاصابع وشاهرو الاسلحة وناعقو البوم والاصوات والهامات غير العالية…وبقيت الارض لأهلها.
قد لا يصل سمير جعجع صحيح، واكيد هو مرشح تحدي ليس للبنانيين بالتأكيد، انما لامثالكم من مدّعي “اللبنانية”. هو مرشح تحدي بالتأكيد لمن أكل وشرب من خير هذه الارض، ونام على وسادتها الوثيرة، وشرب من ينابيعها العذبة حتى جفت تلك الينابيع، ثم وبدل أن يرشقها بالوفاء والولاء والانتماء، رشقها بالعمالة والخيانة والنكران.
أكيد سمير جعجع هو مرشح تحدي لهؤلاء ويجب أن يكون كذلك والا لما كان سمير جعجع ولما كانت 14 آذار.
نقطة عالقة بعد قبل النقطة على السطر، ان لم يصل سمير جعجع أو من يشبهه تماماً الى الرئاسة، فـ…أكيد أكيد أكيد، لن يصل مرشحكم “العالي” الجبين الذي سيوصلكم الى حيث تظنون انكم قادرون على الوصول بسهولة التهديد والقتل حين تقضي الحاجة، لان الوطن لا يتّسع لاثنين، الخيانة المطلقة والولاء المطلق، اما هذه أو تلك، ولن نقبل بـ “هذه” وتعرفون هذا تماما، وبلّغ “السيّد” كل تحياتنا…
