أكّد عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب فريد الياس الخازن قال لـ”المركزية”، “ان الحوار لا يزال قائما مع “المستقبل”، وقد يتوسع في مراحل لاحقة، لكن لا معلومات لدي عن توسيع الاتصالات والموضوع لم يبحث مشيراً إلى ان التواصل مع “المستقبل” يشمل ليس فقط الرئاسة بل مواضيع عديدة، واذا إثمر ستكون له نتائج على كل الاطراف وعلى الوضع اللبناني بشكل عام”.
وعن تقديم إستعداد التيار إلى تقديم ضمانات الى القوات لكسب أصواتها، شدد الخازن على أن “طرحنا هو الرئيس الوفاقي اي أننا لا نفكر بالتصادم مع اي طرف، وأسلوبنا هو التواصل مع الجميع وإقامة علاقات مع الجميع وصولا الى إرساء الاستقرار في لبنان. وهذه المواضيع تبحث برأيي بتروّ بعيدا من الاعلام”.
كما لفت الخازن إلى ان “الحوار مع “المستقبل” يمكن ان يقود الى مصالحة وطنية ضرورية، وهو أمر يستحق الانتظار، لان نتائجه ستكون كبيرة ومهمة وله تداعيات على كل الوضع اللبناني، فتكون الرئاسة مدخلا او فرصة لتوسيع مساحة التلاقي بين اللبنانيين وهذا مطلوب وإيجابي حتى لو استغرق الحوار وقتا”.
إلى ذلك، أمل الخازن أن “تنتهي هذه المفاوضات قبل 25 أيار”، مشيرا الى أن ” الجهد يستحق الانتظار والتروي من الجميع، فالخلاف في المنطقة كلها مذهبي وأي شيء يساهم في الاستقرار والسلم في لبنان، بمعزل عن الرئاسة أمر جيد يستحق المحاولة والانتظار، مهما تكن نتيجة الحوار”.