#adsense

دو فريج لـ”المستقبل”: ما فعله جعجع هو لصالح لبنان والمسيحيين الذين لا يريدون لكرسي الرئاسة الفراغ

حجم الخط

اوضح وزير التنمية الادارية نبيل دو فريح ان لبنان يحتاج الى رئيس جمهورية قوى وعاقل يوحد ولا يشكل تحدياً لأحد ومعتدل ورجل مؤسسات يعرف كيف يظهر للمجتمع الدولي أن في لبنان رئيساً ودولة مستقلة.

ولفت في حديث لـ”المستقبل”، الى أن الرئيس ميشال سليمان لم يحدد هدف التمديد لولايته، وهو في السنوات الثلاث الأخيرة اتخذ مواقف واضحة ولم ينصع لرغبات النظام السوري، واستطاع ان يمثل صورة لبنان الحقيقية في المنتديات العربية والدولية ولو كان يريد التمديد لاتخذ مواقف ترضي كل الفرقاء.

واعتبر دو فريج، ان أي تعديل في الدستور لا يمكن أن يحصل ما لم يتساو كل الفرقاء أمام القانون، وأنه لا يمكن ان يحصل هذا الموضوع طالما هناك فريق مسلح على الطاولة،، مؤكداً ان تعديل الدستور يحتاج الى حوار لا بين قوي وضعيف أو غالب ومغلوب بل بين لا غالب ولا مغلوب”.واشار الى ان الحكومة لا تحضر نفسها لملء الفراغ الرئاسي وان حصل فذلك خيانة عظمى، فالحكومة تريد رئيس جمهورية اليوم قبل الغد.

هنا نص الحوار:

[ تؤكد المؤشرات الحالية الى اننا ذاهبون الى الفراغ الرئاسي في ظل الانقسامات العمودية الموجودة في البلاد، ما هو مصير الجمهورية؟

– «لا يمكنني القول ما هو مصيرنا، لكن الكارثة هي ان يكون هناك من يقول انه لا يمكن لنا القيام بشيء أو الاقدام على عمل ما، قبل أن نرى ما سيحدث مع أميركا وإيران والسعودية، اذا كان المسؤولون في لبنان يقولون انهم يريدون انتظار ما يحصل في الخارج بين الأجانب، هذا أمر مؤسف، أن لا يكون هناك رئيس جمهورية في لبنان الا بارادة الاجنبي، اي رئيس معيّن من الخارج، وفي هذه الحال يطرح السؤال لماذا إذا هناك في الدستور اللبناني بند ينص على عقد جلسة انتخاب لرئيس الجمهورية، لنقل إذا إن هناك جلسة لتعيين رئيس الجمهورية ولنقل ان عمل النائب في لبنان محصور بساعي بريد «بوسطجي» ليبصم على ما يقول له الأجنبي، كثيرون يقولون اليوم لا حول لنا ولا قوة لسوء الحظ، فلنجرب الخيار الخارجي، وأعتقد انه بهذه العملية لم يعد هناك وطن.. انتهينا».

[ ترسم صورة متشائمة للوضع؟

– لا ليست متشائمة، ألم تنشر كل الصحف اليوم ان هناك انتظارا لكلمة سر خارجية، سؤالي هو كيف نقبل نحن نواب لبنان بذلك، عندما ينسحب نواب فريق 8 آذار من جلسات الانتخاب الا يعني ذلك عدم ايمانه بلبنانية الاستحقاق الرئاسي، ونزع الاستحقاق من داخل المجلس النيابي السلطة الأم؟ كان بالامكان أن نبقى كنواب في قاعة مجلس النواب وإجراء دورات للانتخاب حتى يحصل الرئيس على 65 صوتاً.

[ هل يمكن أن يحصل هذا لاحقاً؟

– أكيد عندما يفكر اللبناني في بلده، أما إذا بقي كل رئيس حزب يفكر في مصلحته الخاصة أو مصلحة حزبه أو طائفته فلن نتوصل الى انتخاب رئيس.

[ أين دور الرئيس نبيه بري في هذا المجال؟

– لا يستطيع الرئيس بري أن يمنع النواب من الخروج خارج قاعة مجلس النواب، لكنه واضح في موقفه، فهو يلعب لعبة فقدان النصاب، ليس لأن نوابه يدخلون الى القاعة يعني انه يريد تمرير الاستحقاق، وهو يقول لفريقه بما اني رئيس المجلس أحضر أنا وكتلتي ولكن أنا كجزء من فريق من 8 آذار أريد رئيسا بالتوافق وليس بانتخاب ديموقراطي».

لا مشكلة في التفاهم الداخلي

[ يجري تداول معلومات ديبلوماسية عن تأجيل انتخابات الرئاسة أسابيع أو حتى تشرين الأول ريثما تظهر نتائج الأوضاع في سوريا والعراق والملف النووي الايراني؟

– هذا ما يبرهن ان هنال من ينتظر ويراهن على التطورات الاقليمية وعلى الخارج، فيما نحن نتكلم عن انتخاب رئيس جمهورية للبنان. يجب أن نكف عن تعليق مصير رئاسة الجمهورية في لبنان على تفاهمات خارجية، أنا لا مشكلة لدي في حصول تفاهم داخلي على موضوع الرئاسة وأن تحصل تحالفات تؤدي الى المجيء برئيس جديد، ولكن انتظار التطورات الخارجية مسيء، ففي سوريا لن تظهر تطورات جديدة، لأن القضية طويلة، ثم ما علاقة الملف النووي الايراني بقصر بعبدا، وما علاقة المفاوضات السعودية الايرانية بوضعنا الداخلي، ما يهمنا هو أن يأتي رئيس جمهورية قوي، رجل عاقل، يوحد ولا يشكل تحدياً لأحد، رجل مثقف ومعتدل، رجل مؤسسات يعرف كيف يظهر للمجتمع الدولي أن هناك رئيساً ودولة مستقلة في لبنان.

[ هذه الصفات موجودة في الرئيس الحالي لماذا لم يتم التمديد له؟

– “حزب الله” كان واضحاً انه لا يريد التمديد، فهو حتى لم يشارك في طاولة الحوار أخيراً، وقد استخدم أسلوبا غير مقبول وغير مهذب تجاه شخص الرئيس سليمان لم يقبل به أي لبناني، وأنا شخصيا سمعت من بعض الناس كلاما نقديا وسؤالا مفاده تريدون المحافظة على رئيس الجمهورية وموقعه؟ ألم تروا ماذا فعلتم بالرئيس اميل لحود؟ وأنا أجبتهم، اننا لم نتهجم على لحود شخصياً انما سياسياً، ورفضنا التمديد له بالطريقة التي حصلت وكونه اتكأ على الوصاية السورية للوصول الى هدفه، وانتقدنا معاملة لحود وتهجمه وطريقة تعامله مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري خلال كل عهده، وما نشرته وسائل الاعلام القريبة منه، وما صاغته من اتهامات مغرضة بحق الرئيس الشهيد، ورغم ذلك أقول نحن لم نتهجم شخصياً عليه بل على سياساته، وأنا لا أستطيع أن أغفر لهذا الرجل لان رفيق الحريري قتل في عهده، ولا يمكن لي ان أنسى ذلك، ولو حقيقة كان رئيس جمهورية لبنان لقدّم استقالته على الفور بعد هذا الاغتيال».

[ أسلوب الرئيس ميشال سليمان كان مختلفاً إزاء احداث 7 ايار؟

– لم يكن رئيساً للجمهورية في ذلك الوقت، كان لديه رؤية لدور الجيش، فهو يعتبر أن الجيش اللبناني لا يجب أن يعامل مواطنيه كأنه يعامل عدواً، وهذا فيه منطق في بلد مثل لبنان، في 7 أيار انزعجنا من وقوف الجيش على الحياد، وهناك من اعتبر انه لو تدخل الجيش في وقتها لكنا ذهبنا الى حرب أهلية. مجيء الرئيس سليمان رئيساً للجمهورية وسلوكه كان مشهوداً به، لأنه أعطى صورة جيدة عن لبنان ودولة المؤسسات، ولو كان لديه هدف التمديد لما اتخذ المواقف التي اتخذها خلال السنوات الثلاث الأخيرة فهو لم ينصع لرغبة النظام السوري في عدم حضور القمة العربية، وبرهن أن هناك سياسة لبنانية داخلية وخارجية متوازنة، وكان يصحح بعض المواقف لوزراء خارجية جاؤوا ولم يمثلوا صورة لبنان الحقيقية، بل كانوا يعملون لصالح فريق في لبنان».

[ وكذلك تمسكه بإعلان بعبدا؟

– لولا تمسك سليمان بهذا الاعلان لما انقلب عليه “حزب الله”. كل هذه الأمور تبرهن أن الرئيس سليمان لم يكن هدفه التمديد، وهو يعرف أن التمديد يحتاج لموافقة ثلثي أعضاء مجلس الوزراء وثلثي أعضاء مجلس النواب، وهذا يعني مراضاة الجميع وهو لم يسعَ الى مراضاة أحد. من الواضح ان “حزب الله” لا يريد التمديد لسليمان، الرئيس سعد الحريري في آخر مقابلة له في باريس، قال انه يمكن تعديل الدستور بما يسمح لرئيس الجمهورية بلبنان أن تكون ولايته 5 سنوات وأن يكون له حق الترشح لولاية ثانية، كما هو الحال في فرنسا، أي لا تمديد بل اعادة انتخاب، أي اعطاء حق الترشح لا الفوز، والتنافس مع مرشحين آخرين.

[ فتح باب تعديل الدستور يعطي فرصة لـ”حزب الله” لطرح ما يريده مثل المثالثة وغيرها؟

– مئة بالمئة. من أجل ذلك أنا أقول بالمبدأ، ان فتح باب التعديل الدستوري في الوقت الحالي غير مطروح، لأن أي تعديل يجب أن يأتي بعد مفاوضات بين كل الفرقاء، وهذا لا يحصل الا عندما يتساوى كل الفرقاء امام القانون.

ومن هنا أؤكد أن تعديل الدستور يحتاج الى حوار لا بين قوي وضعيف أو بين غالب ومغلوب، بل حوار بين لا غالب ولا مغلوب. نحن نعرف أن القيادة الايرانية في العام 2007 طلبت من الفرنسيين العمل على المثالثة في لبنان، وهذا ما ظهر في مؤتمر “سان كلو”، وأنا كنت اول من حذر منها في ذلك الحين، اليوم مطالبهم تجاوزت المثالثة، ولكن أعود فأقول انه مقابل سلاحهم سيطلبون شيئاً في السياسة وهذا الشيء يريدونه أن يحصل بالتوافق ولكن كيف يحصل ذلك اذا لم يكن هناك مساواة بين الاطراف.

الحكومة لا تتحضر لملء الفراغ

[ هل تتحضر الحكومة لملء الفراغ لتمرير المرحلة الحالية وهل يمكن لها ان تستمر من دون ان تنفجر من الداخل نتيجة الملفات الخلافية؟

– لا خلافات في ملفات التعيينات ولا في التوجهات بقضية النازحين، ولا اعرف ما اذا كان بالامكان للحكومة القيام بتعيينات جديدة بعد 25 ايار فهناك اجتهادات بالنسبة الى هذا الموضوع. الحكومة لا تحضر نفسها لملء الفراغ وان حصل فهذه خيانة عظمى، الحكومة تريد رئيس جمهورية اليوم قبل الغد وحلمنا من اجل مستقبل لبنان ان يقدم الرئيس تمام سلام في 25 ايار استقالته للرئيس الجديد وان تحصل استشارات نيابية لتعيين رئيس حكومة جديد.

[ ماذا عن الملفات المطلبية لاسيما سلسلة الرتب والرواتب؟

– هذا الملف تتحمل مسؤوليته الحكومة السابقة رغم انني لا احبذ رمي المسؤولية على الآخرين، فالحكومة السابقة حرقت هذا الملف وارسلته الى مجلس النواب قبل استقالتها بـ24 ساعة وحشرت مجلس النواب فيه، ومن واجب النواب حتى لو خسر القليل من شعبيته لفترة التفسير للناس الذين يطالبون بأمور محقة انه في حال امنا هذه المطالب المحقة بطريقة معينة، ستنعكس سلبياً على المواطنين، ولذلك لا بد من دراسة الامور بشكل جيد لكي تعطي نتيجة افضل، فسلسلة الرتب والرواتب كما كانت مطروحة كارثة. الفساد كارثة ايضا ولكن هل يمكن وضع غرامات على الاملاك البحرية لتمويل السلسلة؟ وماذا سيكون الوضع بالنسبة الى الاملاك النهرية والعقارية وسكة الحديد والمشاعات وكل هذه الممتلكات معتدى عليها في لبنان؟. انا احمل المسؤولية للحكومة السابقة، عندما طرحت زيادة رواتب القضاة رفض وزير المالية السابق محمد الصفدي في لجنة المال والموازنة هذه الزيادة وقال ان الدولة لا تتحمل هذه الزيادة وهي ستفتح باباً كبيراً على كل موظفي الدولة. وزير العدل السابق شكيب قرطباوي اقترح زيادة رواتب القضاة لانها هزيلة، من اجل الحد من الرشوة، ولكن لم تتراجع الرشوة ولا اظن ان زيادة الراتب تخفف من الرشى، فمن يرتشي يرتشي حتى لو كان يتقاضى راتباً يفوق راتب رئيس الجمهورية. عندما احيلت السلسلة الى المجلس النيابي، سأل الرئيس فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء قائلا ان زيادة رواتب القضاة ستفتح الباب لزيادة رواتب المعلمين لان هناك ترابطاً في السلسلة. هل الدولة اللبنانية على استعداد لتحمل هذه الاعباء التي ستنتج عن هذه الزيادة، الرئيس ميقاتي قال انا لا استطيع الاجابة فليجب وزير المال الذي بدّل موقفه وقال: نعم نحن مستعدون. وهذا ما سجل في محاضر مجلس النواب وقد فوجئت بذلك لان الكلام في اللجان النيابية كان مختلفاً، وقد رد الرئيس السنيورة بالقول اذا كنتم مستعدين فإن هناك سلسلة رتب ورواتب يجب ان تنجز ، لا اقول ذلك لانني لا اريد تنفيذ مطالب القضاة ولكن يجب ان يترافق اعطاء السلسلة مع اصلاحات ادارية والاصلاحات المطروحة اليوم هي الاصلاحات التي وضعها الرئيس السنيورة والرئيس رفيق الحريري وقدماها الى المجلس النيابي في العام 1998.

 [ لنعد الى الانتخابات الرئاسية، كيف تنظر الى الموقف المفاجئ الذي اعلنه رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بالاستعداد للانسحاب من الانتخابات الرئاسية لصالح شخصية متفق عليها من 14 آذار؟

– لا اعرف لماذا الموقف مفاجئ، جعجع يضع رجليه على الارض، وفي حياته لم يكن يطرح معادلة انا او لا احد لرئاسة الجمهورية، جعجع يقول انا مرشح 14 آذار واذا لم يكن لدي حظ وهناك شخصية اخرى من 14 آذار قادرة لمَ لا، نحن لدينا مبادئ ندافع عنها وأي شخصية تحمل برنامج 14 آذار مقبولة، موقف جعجع طبيعي لأي مرشح يريد ان يكون هناك رئيساً في موقع رئاسة الجمهورية قبل 25 أيار، اعلان جعجع أزعج فريق 8 آذار لانه كان يعتبر ان جعجع حشر بترشيحه 14 آذار وتبين ان ذلك غير صحيح، لان جعجع قال انه اذا كان هناك شخصية لها حظ اكثر مني فكتلتي ستصوت له وهذا موقف جيد ولم افاجأ به ابداً.

[ هل نسقّ جعجع موقفه مع 14 آذار؟

– ليس بامكاني الاجابة عما اذا كان قد نسق الموقف مع قوى 14 آذار ولكنه نسق مع ضميره، ما فعله هو لصالح لبنان ولصالح المسيحيين الذين لا يريدون لكرسي رئاسة الجمهورية الفراغ ويجب ان نهنئه على موقفه، فهو يريد رئيساً للجمهورية في لبنان.

 [ كيف تنظر الى تحرك الرئيس امين الجميل لمنع الفراغ؟

– من الواضح ان الرئيس الجميل مرشح غير معلن للرئاسة وهو من فريق 14 آذار، اذا كان فرقاء 8 آذار يرتاحون للرئيس الجميل كرئيس جمهورية لا يمكن لقوى 14 آذار الرفض، لكن الكلام الذي قاله بالامس رئيس «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية للجميل انه يرى ان ازمة الانتخابات طويلة وليست جيدة، يعني انه لا يقبل بالجميل رئيساً. هل فريق 8 آذار وعلى رأسهم “حزب الله” يريد رئيس جمهورية مسيحياً في لبنان ام يريد الوصول الى مؤتمر تأسيسي بعد الفراغ؟.

[ ماذا عن اللقاء الذي يسعى البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي لعقده بين الاقطاب الموارنة؟

– جمعهم عدة مرات سابقاً، ويمكن التذكير بالكلام الذي قاله الرئيس سعد الحريري لكل من التقاه نحن في “تيار المستقبل” اذا حصل اجماع من الاقطاب برئاسة غبطة البطريرك واتفقوا على مرشح نتبناه.

[ ما هو مصير مجلس النواب في ظل تعطيل الانتخابات الرئاسية؟

– “دستورياً بما ان باستطاعة مجلس الوزراء مجتمعاً العمل ومتابعة امور البلاد بغياب رئيس جمهورية يستطيع تنظيم انتخابات نيابية جديدة”.

[ وفق اي قانون؟

– “مجلس الوزراء ليس دوره تحديد وفق اي قانون بل وزير الداخلية عليه التحضير للانتخابات وفق القانون الموجود بين يديه واذا تغير القانون في مجلس النواب يتحرك وفق القانون الجديد ولكن لا يمكن القول انه لا يوجد قانون انتخاب، فالقانون موجود قد يكون سيئاً ولكنه موجود والحكومة عليها تنفيذ القانون القائم الا اذا صدر قانون آخر، ولا ارى سبباً في عدم حصول انتخابات نيابية في تشرين، حتى لو وفق القانون الحالي، فالكحل احسن من العمى وباستطاعة مجلس النواب التشريع ولكن المسألة صعبة لان مكان توقيع رئيس الجمهورية يجب ان يوقع 24 وزيراً ويكفي ان لا يوقع وزير واحد حتى تتعرقل الامور ولذلك لا بد من وجود رئيس جديد في قصر بعبدا”.

[ اين اصبح حوار “تيار المستقبل” مع “التيار الوطني الحر”؟

– “الحوار جاء بناء لطلب الجنرال عون وبقي سرياً في البداية بناء لطلبه وحالياً الحوار يتقدم ويعطي نتيجة جيدة، الحكومة تشكلت، الخطة الامنية أقلعت، التعيينات الادارية أقر دفعة كبيرة منها، في سلسلة الرتب والرواتب كان التعامل ايجابياً، هذا كله مؤشر ايجابي، ولكن لا يعني ذلك ان اتفاقاً تم على شيء معين، هناك اتفاق على استمرار التواصل من اجل اراحة اوضاع البلد وستحصل لقاءات لاحقة”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل